الصفحة 357 من 619

المولى الصّاحب عميد الدّين ابى نصر «1» وكان مولانا مهما فرغ عن درسه جلس على دكّة في الدّهليز لرفع حاجات النّاس فبينما هو في قضاء مهمّات الخلق اذ رأى رجلا قد لبس القرطاس داخلا في خمار «2» النّاس فعجب منه وادناه اليه وسأله عن حاله فقال هكذا الرّسم في بلاد مصر انّ المظلوم اذا ايس من النّصر «3» لبس القرطاس ونادى في النّاس وانا رجل عالم قصدت «4» بلدكم لأصلاح الحال ونيل الجاه والمال فما تفقّدتمونى حالّا ولا انلتمونى منالا حتّى ذهبت الأثواب وضاعت الكتب وضاقت علّى الأرض بما رحبت:

قبقيت بين عزيمتين كلاهما ... امضى وارهف من شباة سنان

همّ يشوّقنى الى نيل العلى ... وسرى «5» تفرّقنى عن الأوطان

فاعتذر اليه الصّاحب وجاء به الى الأتابك واجرى عليه قصّته «6» ثمّ فوّض اليه الأعمال ورتّب له الأشغال، ومن مصنّفاته كتاب المحصل في شرح المفصل، وكتاب المناهج وغيره، وله روايات عالية واسانيد رفيعة «7» وكمالات فائقة وحالات رائقة،

-بقيه از صفحه قبل

آنست كه قميص گاه مؤنّثا نيز استعمال ميشود، در منتهى الأرب گويد: «قميص كامير پيرهن وقد يؤنّث» ،-

(1) - يعنى عميد الدين ابو نصر اسعد بن نصر ابزرى (افزرى) وزير معروف اتابك سعد بن زنگى مقتول در احدى الجماديين سنه 624، رجوع شود براى شرح احوال او بنحو اجمال بص 215 حاشيه 2، ومجدّدا در حواشى آخر كتاب ان شاء اللّه تعالى ترجمه احوال او بنحو تفصيل درج خواهد شد،

(2) - «دخلت في غمار الناس وغمار هم يضمّ ويفتح وخمارهم وخمارهم اى في زحمتهم وكثرتهم» (لسان العرب) ،

(3) - تصحيح قياسى،- ب: عن الضر،

(4) - تصحيح قياسى،- ب: قضيت،

(5) - تصحيح قياسى مظنون، ب: برى،؟؟؟ - سرى غالبا مؤنث استعمال ميشود وبهمين علّت است تأنيث فعل «تفرقنى» ولى گاه نيز مذكر استعمال ميشود،

(6) - تصحيح قياسى، ب: قضية،-

(7) - م: سامية،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت