الصفحة 363 من 619

الأشمّ الّذى لا يدرك شأوه ولا ينتهى غايته، ولى قضاء فارس وحواليها مدّة سنين فحكم بالحقّ بين المسلمين يهاب منه الملوك وينجاب «1» عن امره «2» الشكوك وكان له في كلّ ساعة ليلا ونهارا ورد يقوم به سرّا وجهارا، يدرّس بالمدرسة العضديّة فاذا رجع اشتغل بتصنيف الكتب الدّينيّة وفي اثناء ذلك يفصل الخصومات (ورق 150) ويجيب عن الواقعات ويحلّ المشكلات والمعضلات ولا يضنّ بشهود الجنائز وعيادة المرضى وتفقّد احوال الأصدقاء وتعهّد التّلامذة والخدّام في الشدّة والرّخاء وكان له مع كلّ واحد من المتردّدة عليه و «3» المحصّلة لديه نظر خاصّ ومجلس غاصّ، سمعته يقول قدمت الفزاريّة «4» بشيراز وكنت فى

-بقيه از صفحه قبل

«مظفر بن محمد» كه در فقره منقول در فوق از همان كتاب غلطا چاپ شده است]،- در تاريخ آل مظفّر از محمود گيتى كه در اواخر تاريخ گزيده چاپ عكسى اوقاف گيب چاپ شده نيز ذكرى از اين قاضى بهاء الدين كوه گيلوئى شده است، مؤلف مزبور در ضمن حوادث سنه 767 پس از فتح شيراز بتوسّط شاه شجاع از دست برادرش شاه محمود گويد (ص 702 - 703) : «و نوبت ديگر سرير سلطنت فارس بذات شريف شاه شجاع مزيّن گشت وبنفس مبارك متوجّه مجلس علماء كرام وفضلاء انام شد وبدرس مولانا قوام الدين [عبد اللّه بن] فقيه نجم حاضر ميشد ... ومسند قضا را بمكانت شافعىّ الزمان سلطان الفقهاء في الدّوران مولانا بهاء الدين عثمان كوه گيلوئى تزيين فرمود» انتهى،- از كتاب «جغرافياى تاريخى» جافظ ابرو صريحا بر ميآيد كه پس از گرفتارى امير مبارز الدّين محمّد بن مظفر بدست پسرانش شاه شجاع وشاه محمود در سنه 759 يا 760 وكور كردن ايشان او را ومحبوس كردن ويرا در قلعه طبرك اصفهان وسپس در قلعه سفيد فارس واسطه مذاكرات صلح ما بين شاه شجاع وپدر محبوسش در اين قلعه اخير همين قاضى بهاء الدين عثمان كوه گيلويه صاحب ترجمه حاضر بوده است،-

(1) - انجابت السحابة منكشف گرديد وكذلك انجابت الظّلمة (منتهى الأرب) ،-

(2) - م: عنه،

(3) - ب اين واو عاطفه را ندارد،-

(4) - اينجاست انتهاى جمله بزرگ ساقطه از ق وابتداى آن از كلمه «و دفن» است در سطر اوّل از ص 354،- ومراد از «الفزاريّه» مدرسه فزاريّه معروف شيراز است كه شرحى از آن در حاشيه 5 از ص 360 گذشت،-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت