الصفحة 372 من 619

موصوف هذا فقال على كلّ حال «1» ضعوا له شيئا فبينما هم في ذلك اذ دخلت انا فقلت السّلام عليكم فتواجد ابو الحسن وقام عن مجلسه وجعل يدور ويقول ما كذب قلبى قطّ ثمّ احضروا لى نصيبى فأكلت، توفّيت قبل الشّيخ بسنين ودفنت عند القنطرة العليا بدرب اصطخر في حظيرتها «2» رحمة اللّه عليهم.

256 -الشيخ ركن الدين عبد اللّه بن عثمان القزوينى «3»

كان سالكا ذا بصيرة وآداب ملكيّة واخلاق سبّوحيّة له جذبات من الحضرة القدّوسيّة ومكاشفات من انوار الرّبوبيّة اخذ الطّريقة عن الشّيخ قطب الدّين مبارك الكمينى «4» وكان ينتهج بطريقته «5» يخدم الفقراء والمساكين على الدّوام حسبة للّه تعالى وكان بينه وبين الشّيخ سعد الدّين محمّد «6» مؤاخاة في اللّه

(1) - جمله «ضعوا من هذا الطّعام» در سطر سابق تا اينجا از ب ساقط است.

(2) - ب: حظيرتهما،-

(3) - م كلمات «بن عثمان» را ندارد،

(4) - چنين است اين نسبت در هرسه نسخه يعنى كمينى بكاف وميم وياء مثناة تحتانيه ودر آخر نون قبل از ياء نسبت، وكمين بضبط مزبور نام بلوك معروفى است از سردسيرات فارس ما بين شمال ومشرق شيراز بمسافت هفده فرسخ از آن شهر (نزهة القلوب ص 124، 136، 188، وفارسنامه ناصرى 2: 260، وآثار العجم ص 227 و246) ، واسم قديم اين بلوك كمهر بوده است بضم كاف عربى وكسر ميم وسكون هاء ودر آخر راء مهمله وگويند كمهر در اصل كوه مهر بوده است (آثار العجم ص 246) ، ودر حقيقت در اين ناحيه كوهى است كه آنرا كوه رحمت مى نامند كه تقريبا ترجمه تحت اللفظى كوه مهر- كمهر است،- شرح احوال اين شيخ قطب الدين مبارك كمينى در شيرازنامه ص 123 مسطور است، ودر ص 117 وص 130 در شرح احوال همين ركن الدين عبد اللّه بن عثمان قزوينى ما نحن فيه نيز باز استطرادا نام شيخ قطب الدين مبارك مزبور را برده است ودر هرسه مورد دائما ومكرّرا در نسبت او بجاى كمينى «كمهرى» نگاشته است، وبعبارة اخرى صاحب شيرازنامه در نسبت او نام قديم اين ناحيه را استعمال كرده وصاحب شدّ الأزار نام مستحدث آنرا،- وفات شيخ قطب الدّين مبارك در سنه ششصد وهفت بوده است وقبرش در كمهر (- كمين) است وزيارتگاه مردم آنجاست وصاحب آثار العجم ص 246 گويد فقير آنرا ديده ام،-

(5) - ق: بطريقه،

(6) - يعنى شيخ سعد الدين محمد بن مظفر بن روزبهان عمرى عدوى جدّ اعلاى مؤلف كتاب حاضر، رجوع شود بنمره 163 از تراجم كتاب حاضر، ص 230 - 235،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت