افاضل الطّلبة لم يشتغل قطّ بتكلّف وزينة ولم ينحرف عن جادّة السّنّة المبينة لا يجيز احدا يعينه في امر وضوئه وصلوته بل ينزح الماء بنفسه للوضوء وكثيرا مّا يخرج بنفسه لشئ يحتاج الى بيعه وشراه خاشعا خاضعا متواضعا برّا كريما باذلا رحيما مواظبا على درس كتاب اللّه تعالى لم يخل ساعات ليله ونهاره عن كتابة او قراءة او صلوة او تحرير حاشية او حلّ اشكال، وله مصنّفات في كلّ فنّ وشروح وتعليقات كثيرة ما نقلها الى البياض فتفرّقت اجزاء مسوّداتها بعده اذ لم يكن في قومه رجل يعرف قدرها، وممّا حفظت من لفظه:
هى الأراكة والبيداء والطّلل ... مخبّرات بأن القوم قد رحلوا
ساروا وقد بعدت عنّا منازلهم ... ولم يطب بعدهم سهل ولا جبل
فبينما نحن في لهو وفي طرب ... بدا سحاب فراق صوبه هطل
فالدّمع منهمل والقلب مشتعل ... والوجد متّصل والصّبر مرتجل
توفّى في سنة ... وسبعين وسبعمائة «1» ودفن بجوار الشّيخ رستم «2» رحمة اللّه عليهم (ورق 155 ب) .
261 -الشيخ ابو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه المعروف بباكويه «3» 38
كان متبحّرا في العلوم مستجمعا للخصائل الحميدة قد لقى الشيخ الكبير
(1) - جاى رقم آحاد در هرسه نسخه سفيد است،
(2) - يعنى صاحب ترجمه نمره 259،-
(3) - اين عنوان ملفّق است از مجموع سه نسخه شدّ الأزار پس از تصحيح غلط ق ب از روى ساير مآخذ قديمه معتبره، عنوان م چنين است: الشيخ ابو عبد اللّه محمّد المعروف بباكويه، وعنوان ب ق: الشيخ ابو عبد اللّه علىّ بن محمد بن عبد اللّه المعروف بباكويه (عنوان اين دو نسخه اخير غلط فاحش است چنانكه بعدها بيان خواهيم نمود) ، عنوان شيرازنامه ص 103: ابو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن عبيد اللّه المعروف بباكويه،- در تاريخ بغداد از خطيب بغدادى استطرادا در ترجمه احوال حسين بن منصور حلّاج ج 8 ص 112، 120، 229، ودر رساله قشيرى استطرادا فوق العاده مكرّر در تصاعيف كتاب، ودر لسان الميزان ج 5 ص 230 - 232 در هرسه مأخذ بقيه در صفحه بعد