بها وجرى بينهما في الطّريقة نكات وابحاث فاعترف ابو العبّاس بفضله وسبقه وكمال حاله فكانا مصاحبين مدّة ثمّ رجع الى شيراز واقام بمغارة من الجبال الصّبويّة «1» وكان يتردّد اليه المشايخ والعلماء والفقراء يكلّمهم ويطعمهم باللّه وفى اللّه، توفّى
(1) - يعنى شمالى، رجوع شود بص 77 حاشية 4،-