الصفحة 393 من 619

اقبال چو مرغيست درين كاخ فراخ ... گستاخ پريده هر دم از شاخ بشاخ

در كاخ باقبال چه پايى دلشاد ... كين «1» هردو چو قلب شد چه اقبال وچه كاخ «2»

يريد انّ الأقبال اذا قلب كان لا بقاء ولفظة كاخ الذى هو القصر اذا قلب كان [خاك] بمعنى «3» التّراب، وممّا كتب لبعض اقربائى:

القلب يشهد لي وليس بكاذب ... انّى اشتريت وصاله بالرّوح

لكنّه بهواه مجروح ولا ... يقضى لنا بالشّاهد المجروح

قضى نحبه في ليلة الرغائب «4» من سنة ثلاث وخمسين «5» وسبعمائة ودفن بحظيرته المباركة رحمة اللّه عليهم (ورق 159) .

267 -مولانا نور الدين عبد القادر المعروف بحكيم «6»

استاذ العلماء المحقّقين كان وحيدا في الفقه والعربيّة وغيرهما وله مشايخ كبار وائمّة معتبرون منهم الشّيخ شهاب الدّين عمر السّهروردّى «7» والقاضى سراج الدّين مكرّم بن العلاء «8» والقاضى مجد الدّين اسمعيل بن نيكروز «9» والشّيخ

(1) - اين كلمه در هرسه نسخه بهمين نحو مكتوب است وهمچنين در غالب نسخ قديمه فارسى ديگر نيز غير كتاب حاضر بنحو عموم اين كلمه را كه اكنون معمولا كاين (- كه اين) مى نويسند سابق «كين» مى نوشته اند،

(2) - كذا في ق، ب: چه اقبال چه كاخ، م: نه اقبال ونه كاخ،

(3) - ب ق: معنى،

(4) - ليلة الرغائب شب اوّلين جمعه ماه رجب است بشرط آنكه پنجشنبه اش نيز در رجب باشد (نزهة القلوب طبع بمبئى ص 33 وشرح بيست باب ملا مظفر گنابادى ص 124) ،-

(5) - كذا في ق ب، م: سبعين (بجاى خمسين) ،-

(6) - كذا في ق ب، م: بالحكيم (با الف ولام) ،

(7) - رجوع شود بص 69 حاشيه 5 وص 75 حاشيه 3،

(8) - كذا في النسخ الثلاث،- رجوع شود بص 374 حاشيه 1 وبنمره 303 از تراجم،

(9) - رجوع شود بنمره 291 از تراجم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت