فهرس الكتاب
وما عبّر الانسان عن فضل نفسه ... بمثل اعتقاد الفضل في كلّ فاضل
وانّ اخسّ النّقص ان يرفع الفتى ... قذى النّفس عنه بانتقاص الأفاضل
لقد زادني حبّا لنفسى انّني ... بغيض الى كلّ امري ء غير طائل
وانّى شقىّ باللّئام ولا ترى «1» ... شقيّا بهم الّا كريم الشّمائل «2»
فرحمة اللّه عليهم.
287 -مولانا فخر الدين احمد بن محمد الشاشى «3»
كان عالما محقّقا متبحّرا صاحب طريقة وحقيقة يدرّس في الرّباط العالى للشّيخ الكبير «4» قد سافر «5» الحجاز والعراق وادرك صحبة شيخ الشّيوخ شهاب الدّين عمر السّهروردىّ ولبس الخرقة عنه ولمّا رجع انزوى في بيته سبع عشرة سنة لم يخرج الّا لصلوة الجمعة حتّى توفّى في ربيع الآخر (ورق 167 ب) سنة احدى واربعين وستّمائة ودفن بالمصلّى رحمة اللّه عليهم.
(1) - اين كلمه از روى ديوان طرمّاح وحماسه واغانى تصحيح شد، در هرسه نسخه شدّ الازار بجاى آن «لاارى» دارد، رجوع شود بحاشيه بعد،-
(2) - اين دو بيت اخير ازين ابيات چهارگانه از جمله ابياتى است بسيار معروف از طرمّاح بن حكيم طائى شاعر مشهور قرن اوّل هجرى از فرقه خوارج وقائل دو بيت اوّل كه معلوم نشد كيست آنها را بنحو تضمين در اشعار خود بكار برده است، وابيات طرمّاح تا آنجا كه من اطّلاع دارم دوازده بيت است كه تمام آنها در ديوان شاعر مزبور كه در سنه 1928 ميلادى باهتمام اوقاف گيب بانضمام ديوان طفيل غنوى در شهر ليدن از بلاد هلاند بطبع رسيده در ص 158 مسطور است، وبعضى ديگر از آنها متفرّقه در حماسه ابو تمّام ج 1 از شرح خطيب تبريزى بر آن ص 122 - 123، وكتاب الشعراه ابن قتيبة طبع مصر ص 229، واغانى طبع بولاق ج 10 ص 158، وانوار الرّبيع ص 160 مذكور است، وبلافاصله بعد از دو بيت مذكور در فوق اين دو بيت مشهور ميآيد:
اذا ما رآنى قطع الطّرف بينه ... وبينى فعل العارف المتجاهل
ملأت عليه الأرض حتّى كأنّها ... من الضّيق في عينيه كفّة حابل
(3) - م نسبت «الشاشى» را ندارد،
(4) - م افزوده: ابى عبد اللّه قدّس سرّه،
(5) - ص 50 حاشيه 7،