الصفحة 423 من 619

292 -مولانا ركن الدين يحيى بن اسمعيل «1»

العالم الربّانى والعارف الحقّانى «2» احيا «3» مآثر الخلفاء وايّد اركان الشّريعة الغرّاء تصدّى لأمر القضاء والأمامة في ابّان طراوته فأدّى حقّ الأسلام والشّريعة بحسن ايالته وكفايته فشاع صيت عدله في الأقطار (ورق 169) واشرق انوار علمه وعبادته على طوائف الأخيار والأشرار صرف جلّ اوقاته في العلوم والعبادات معرضا عن سائر المشتهيات والّلذّات مقرّرا للحقّ في مركزه متحرّيا رضا «4» اللّه تعالى فيما يبتغى معطيا ما ينبغى لمن ينبغى متوكّلا على اللّه معتصما بحبله المتين، وله كلمات قدسيّة منها:

الا انّ للرّحمن جلّ جلاله ... خفيّا من الألطاف في كلّ ما يقضى

وربّ قضاء كان يكرهه الفتى ... اذا جاء يوما جاء بالقدر المرضى

اقول لنفّسى لا ترعّك ملمّة ... فلا عسر الّا بعده ايسر الخفض

توفّى في جمادى الأولى «5» سنة سبع وسبعمائة «6» ودفن عند والده رحمة اللّه عليهم.

(1) - اين شخص پسر صاحب ترجمه مذكور بلافاصله قبل است، واين قاضى ركن الدين يحيى معاصر سعدى وصاحب وصّاف بوده ونام او مكرّر در وصّاف آمده است، وسعدى را در مدح او غزلى است در بدايع كه مطلع آن اينست:

بسا نفس خردمندان كه در بند هوا ماند ... در آنصورت كه عشق آيد خردمندى كجا ماند

رجوع شود برساله «ممدوحين سعدى» تأليف راقم اين سطور محمد بن عبد الوهّاب قزوينى طبع طهران سنه 1317 شمسى ص 53 - 56،-

(2) - م: الصمدانى،

(3) - تصحيح قياسى رسم الخطّى،- در هرسه نسخه اين كلمه «احيى» مكتوب است، رجوع شود بص 375 حاشيه 3،-

(4) - كذا في ق، ب م: رضاء (ممدودا) ،- «و رضيت عنك رضى مقصور مصدر محض والاسم الرّضاء ممدود عن الاخفش» (لسان العرب) ،-

(5) - م «جمادى الأولى» را ندارد، ودر شيرازنامه خطّى وچاپى: الرابع والعشرين من رمضان»،

(6) - چنين است تاريخ وفات صاحب ترجمه در هرسه نسخه شدّ الأزار وشيرازنامه خطّى مورّخه سنه 833 ص 77 ب وشيرازنامه خطّى موزه بريتانيّه بعلامت «ضميمه 18185» ورق 150 ب،- ولى در شيرازنامه چاپى كلمه «سبع از قلم افتاده است وآن غلط فاحش است،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت