فهرس الكتاب
عليّة وكرامات ظاهرة جليّة حكاياتها مثبتة في الدّفاتر ورواياتها سائرة في السنة الأوائل والأواخر وله تصانيف معتبرة ورسائل محبّرة «1» ومساع مشكورة ومآثر مأثورة فمنها شرح المختصر في الاصول لابن الحاجب، ومنها الفقه الكبير، ومنها الزبدة في التصوف، ومنها كتاب الركنية، جلست مرارا بين يديه وسمعت بعضها عليه واوّل ما شرعت في التّذكير ممتثلا وصيّة جدّى الكبير ذهب بى خالى اليه وعرض جليّة حالي عليه فأجازنى احسن اجازة واختّصنى بكرامة وعزازة وقال عليك بملازمة السّنّة وقمع البدعة (ورق 170) * ثمّ البسنى على ذلك خلعة «2» ، وكان مؤيّدا بتأييد ربّانّى منظورا بنظر لطف سبحانيّ يتفصّى [به] عن عهدة كلّ امر عظيم ويتقوّى به عند كلّ خطب جسيم وقصّة مجادلته اهل الضّلالة وثباته على اوضح الدّلالة والجواب عن استفتائهم المدلّس والرّدّ على كتابهم الملبّس ثمّ حبسهم ايّاه عند السّباع الضّارية والكلاب العاوية «3» والسّلامة عن اذى انيابهم و
(1) - كذا في م بالحاء المهملة، ب ق: مخبرة (بالخاء المعجمة) ،
(2) - از ستاره تا اينجا در م موجود نيست،
(3) - اشاره است بافسانه راجع باين قاضى مجد الدين اسمعيل فالى كه ابن بطوطه در سفرنامه خود ج 1 ص 128 - 129 مفصّلا وسبكى در طبقات الشافعيه ج 6 ص 83 بنحو اجمال ذكر كرده اند، وخلاصه آن اينست كه سلطان اولجايتو محمد خدابنده پس از آنكه در سال 709 هفتصد ونه هجرى مذهب شيعه را اختيار نمود بتمام ولايات خود احكام فرستاد كه اسامى خلفاء ثلاثه را از خطبه بيفكنند وبر نام حضرت امير المؤمنين وحسن وحسين عليهم السّلام اقتصار نمايند ودر سكّه اسامى حضرت رسول وأئمّه اثنا عشر را نقش نمايند ودر اذان حىّ على خير العمل بيفزايند وغير ذلك از مميزات وخصوصيّات مذهب تشيّع، ودر تمامت ايران زمين فرمان او اجرا شد مگر در شيراز وبغداد وقزوين كه مردم احكام سلطانى را نپذيرفتند اولجايتو فرمان داد تا قضاة سه شهر مزبور را در قراباغ كه ييلاق سلطان بود احضار نمايند واوّل كسى را كه آوردند همين قاضى مجد الدّين بود از شيراز سلطان فرمان داد كه او را در ميدان مخصوص حيوانات درنده بيفكنند، وآن چنان بود كه مقصّرين مستوجب قتل را در ميدان بسيار وسيعى كه براى اين نوع كارها تهيّه نموده بوده اند آزاد وبى غل وبند رها ميكرده اند وسپس شيرها وسگهاى درنده را كه براى دريدن مقصّرين تربيت بقيه در صفحه بعد