الصفحة 43 من 619

ابا العبّاس بن عطاء «1» ولقي الحسين بن منصور الحلّاج وكان يذبّ عنه وصحب «2» الشّيخ ابا الحسن الأشعرىّ واستفاد منه والزمه الشّيخ في مسائل حتّى رجع عنها، وكان لا ينام كلّ ليلة حتّى يكتب من صحاح الأحاديث عشرين حديثا بعد ما فرغ عن ورده وله مسند حديث وروى عنه الحافظ ابو نعيم الأصبهاني وغيره، وله مصنّفات كثيرة منها كتاب شرف الفقراء المتحققين على الاغنياء المنفقين، وكتاب شرح «3» الفضائل، وكتاب جامع الارشاد، وكتاب الفصول في الاصول، وكتاب الاستذكار، وكتاب اللوامع، وكتاب المنقطعين، (ورق 28) وكتاب لبس المرقعات، وكتاب الاغاثه «4» ، وكتاب اختلاف الناس في الروح، وكتاب الاقتصاد، وكتاب فضل التصوف، وكتاب المفردات، وكتاب بلوى الانبياء «5» ، وكتاب الرد والالفة، وكتاب الجمع والتفرقة، وكتاب مسائل على بن سهل، وكتاب الرد على ابن رزمان «6» ، وكتاب الرد على ابن سالم، وكتاب الجوع وترك الشهوات، وكتاب

(1) - يعنى ابو العبّاس احمد بن محمّد بن سهل بن عطاء الأدمى البغدادى از كبار صوفيّه وعلماء آن فرقه واز اخصّ دوستان وموافقين حسين بن منصور حلّاج كه بهمان مناسبت بدست حامد بن العبّاس وزير المقتدر باللّه عبّاسى پس از شكنجه وتعذيب بسيار بهلاكت رسيد در ذى القعدة سال 309 يعنى در همان سال وماه قتل حلّاج بحكم همان شقىّ مذكور (رجوع شود بحلية الأولياء 10: 302 - 304، وتاريخ بغداد 5: 26 - 30، ونيز ج 8 در ضمن شرح احوال حلّاج ص 112 - 141 ومخصوصا ص 128، ورساله قشيرى ص 23 - 24، ونفحات ص 158) ،-

(2) - كذا في م، ب ق: وصحبه (الشيخ ابو الحسن) ،

(3) - م: شرف،

(4) - كذا في ق (بغين معجمه وثاء مثلّثه) ، ب م:

كتاب الأعانة (بعين مهمله ونون) ،

(5) - نام اين كتاب يعنى بلوى الانبياء از ق ساقط است،

(6) - نام اين كتاب از ب ساقط است،- وابن رزمان در ق با راء مهمله وزاء معجمه وميم والف ودر آخر نون مسطور است، ودر م ممكن است هم باين نحو خوانده شود وهم بتقديم معجمة بر مهمله،- بافحص بليغ هيچ اطّلاعى راجع باين شخص در هيچ مأخذى بدست نيامد، وامّا كلمه رزمان بتقديم مهمله بر معجمه از اعلام ديلمى است ودر جنگهائى كه مابين سپاه بهاء الدّولة بن عضد الدّوله وابو نصر بن عزّ الدّوله بختيار در كرمان در سنه 390 روى داد نام يكى از سرداران ديالمه از طرفداران بهاء الدّوله موسوم به (رزمان ابن زريزاد) چهار مرتبه در ص 358 و359 از تاريخ هلال صابى در ذيل تجارب الأمم ديده ميشود،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت