الصفحة 44 من 619

معرفة الزوال، وكتاب اسامى المشايخ «1» ، وكتاب المعراج، وكتاب المنهج في الفقه، وكتاب الاستدراج والاندراج، وكتاب المعتقد الكبير والصغير، وغيرها وقيل تبلغ مصنّفاته من المطوّلات والمختصرات ثلثين كتابا، وكان يذكّر النّاس على الكرسيّ ويقول للمريدين في نصيحته اقتدوا بخمسة من شيوخنا والباقون اسمعوا لهم وسلّموا ما قالوا وهؤلآء الحارث بن اسد «2» المحاسبيّ، وابو القاسم الجنيد بن محمّد «3» وابو محمّد رويم بن محمّد «4» ، وابو العبّاس بن عطاء «5» ، وعمرو بن عثمان المكّىّ «6» ،

(1) - نام اين كتاب يعنى «اسامى المشايخ» از م ساقط است،

(2) - ابو عبد اللّه حارث بن اسد محاسبى بصرى از مشاهير زهّاد ورجال طريقت متوفّى در سنه 243 ببغداد، كتاب «الرّعاية لحقوق اللّه» او همين اواخر در سنه 1940 ميلادى باهتمام اوقاف گيب در اروپا بطبع رسيده است (رجوع شود بكتاب الفهرست 184، وحلية الأولياء 10: 73 - 110، ورساله قشيرى 12، وابن خلّكان در حرف حاء، ونفحات 57) ،- در هرسه نسخه ب ق م نام پدر صاحب ترجمه بجاى اسد «احمد» نوشته شده وآن غلط فاحش وتصحيف نسّاخ است، از روى مآخذ مذكوره در فوق تصحيح شد،

(3) - ابو القاسم جنيد بن محمّد بن جنيد بغدادى نهاوندىّ الأصل از مشهورترين مشايخ صوفيّه متوفى در سنه 297 يا 298 ببغداد (حلية الأولياء 10: 255 - 287، وتاريخ بغداد 7: 241 - 249، وقشيرى 18 - 19، وابن خلّكان در حرف جيم، ونفحات 89 - 92) ،- در جميع مآخذ مذكوره وغير مذكوره از ساير كتب رجال وتواريخ نام ونسب جنيد را بهمان نحو كه ما در فوق مرقوم داشتيم ضبط كرده اند، فقط صاحب قاموس برخلاف عموم مآخذ ديگر گفته كه نام او سعيد بن عبيد است وجنيد لقب او بوده، وما هيچ ندانستيم كه وى اين مطلب عجيب را از كجا نقل كرده است،-

(4) - ابو محمّد رويم بن محمّد (يا احمد) بغدادى از مشاهير صوفيّه قرن سوّم واز اقران جنيد، در سنه 303 در بغداد وفات يافت (حلية الأولياء 10: 296 - 302، وتاريخ بغداد 8: 430 - 432، وقشيرى 10 - 21، وكشف المحجوب 170 - 171، وتذكرة الأولياء 2: 52 - 54، ونفحات 195 - 108) ،-

(5) - رجوع شود بص 42 حاشية 1،

(6) - ابو عبد اللّه عمرو بن عثمان مكّى از مشاهير صوفيّه قرن سوّم واز اقران جنيد، وى يكى از مخالفين جدّى حسين بن منصور حلّاج بوده واو را لعنت ميكرده وميگفته اگر ميتوانستم او را ميكشتم، در سنه 297 در بغداد وبقولى در مكّه وفات يافت

(بقيه در صفحه بعد)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت