اذا السّرّ والأعلان في المؤمن استوى «1» ... فقد عزّ في الدّارين واستوجب الثّنا
وان خالف الأعلان سرّا فما له ... على سعيه فضل سوّى الكدّ والعنا
كما خالص الدّينار في السّوق نافق ... ومغشوشه المردود لا يقتضى المنى «2»
رحمة اللّه عليهم.
311 -مولانا عماد الدين محمود «3» القزوينى
العالم الخاشع الكامل المتواضع قد لقى علماء الجهابذة «4» ولازم كبار الأساتذة واخذ اصناف العلوم وجمع اشتات الفنون ذا حظّ تامّ من العبادات والطّاعات واو راد كثيرة في سائر الاوقات وله خطّ حسن رائق لا تمحوه يد الأدوار عن صحائف اللّيل والنّهار وممّا نمّقه بيده (ورق 179) :
نسيم الصّبا «5» ان زرت ارض احبّتى ... بسقط اللّوى حوشيت طرق المهالك
بحيث قلوب العاشقين تزاحمت ... فضاقت على الغادين نهج «6» المسالك
(1) - المقام يقتضى: استويا،
(2) - كذا في ق (؟) ، ب م: المنا،- تعبير گنگ ركيك نا مفهومى است،
(3) - ق جاى «محمود» را سفيد گذارده است،
(4) - كذا في النسخ، والصّواب: جهابذة العلماء او العلماء الجهابذة،
(5) - صبا بمعنى باد معروف مؤنث است (محيط المحيط واقرب الموارد) ، و «نسيم» كسب تأنيث از مضاف اليه نموده وباين جهت است كه ضماير خطاب بدان را در زرت وحوشيت وهنالك وفاطلبيه همه را مؤنث آورده است چنانكه شاعر ديگر نيز در اين ابيات:
ايا جبلى نعمان باللّه خلّيا ... نسيم الصّبا يخلص اليّ نسيمها
اجد بردها او تشف منى صباية ... على كيد لم يبق الّا صميمها
ضماير غايب راجع بدان را در نسيمها وبردها وتشف همه را مؤنث آورده است،
(6) - نهج بفتح نون وسكون هاء بمعنى راه روشن وگشاده است وشاعر در اينجا فعل مسند بآنرا يعنى «ضاقت» را بتوهّم معنى «طريق» كه هم مؤنث استعمال ميشود وهم مذكر مؤنث آورده است،