او رجاء لحال جديدة الخ ... » واين عبارت چنانكه ملاحظه ميشود صريح است كه وى در ماه رمضان سنه 400 در دهه نود يعنى ما بين هشتاد ونود سالگى بوده پس بالضّرورة تولّد او محصور ميشود بين حدود 310 - 320، وابو حيّان توحيدى را تصانيف بسيار بوده است وبا وجود اينكه بتصريح ياقوت وى كتابهاى خود را در اواخر عمر سوزانيده بوده معذلك ياقوت در معجم الادباء 5: 380 ببعد اسامى هفده عدد از تأليفات او را بتفصيل ذكر كرده است، بعضى ازين كتب مانند كتاب المقابسات وكتاب الصّداقة والصّديق وكتاب الامتاع والمؤانسة بطبع رسيده است، وبعضى ديگر مانند الاشارات الالهيّة وذمّ الوزيرين هنوز بحال نسخه خطّى باقى است (از اوّل خلاصه در برلين واز ثانى ظاهرا تمام آن در استانبول) ، واز بسيارى ديگر از مؤلّفات او كه از ميان رفته مؤلّفين مآخذى كه اسامى آنها بعد ازين مذكور خواهد شد فصولى كما بيش مفصّل در كتب خود نقل كرده اند،
اين نكته را نيز ناگفته نگذريم كه ابو حيّان توحيدى با همه فضايل ومقام شامخ او در علم وادب ونحو ولغت وتاريخ وفلسفه از وضّاعين معروف بوده ودر جعل اخبار واحاديث وحكايات ودرج آنها در تصانيف خود بعنوان اخبار واحاديث وحكايات واقعى تاريخى يد طولائى داشته است وبسيارى از علما مانند ابن الجوزى وياقوت وابن ابى الحديد وذهبى وابن حجر باين فقره تصريح كرده اند ومردم را از افتادن بدام مرويّات ومحكيّات او شديدا تحذير نموده اند، «1» مثلا حكايت طويل
(1) - سبكى در طبقات ج 4 ص 2 - 3 از قول ذهبى چنين نقل ميكند: «قال الذهبى كان عدوّا للّه خبيثا سيئ» الاعتقاد ثم نقل قول ابن فارس في كتاب الفريدة والخريدة كان ابو حيان كذّابا قليل الدّين والورع عن القذف والمجاهرة بالبهتان تعرّض لامور جسام من القدح في الشريعة والقول بالتعطيل ولقد وقف الصّاحب كافى الكفاة على بعض ما كان يدخله ويخفيه من سوء الاعتقاد فطلبه ليقتله فهرب والتجأ الى اعدائه ونفق عليهم بزخرفه وافكه ثم عثروا منه على قبيح دخلته وسوء عقيدته وما يبطنه من الألحاد ويرومه في الأسلام من الفساد وما يلصقه بأعلام الصّحابة من القبائح فطلبه الوزير المهلّبى فاستترمنه ومات في الاستتار ولم يؤثر منه الامثلية او مخزية وقال ابو الفرج ابن الجوزى في تاريخه زنادقة الأسلام ثلاثه ابن الرّاوندى وابو حيّان التوحيدى وابو العلاء قال واشدّهم على الأسلام ابو حيّان لانه مجمع ولم يصرّح»،-