فهرس الكتاب
الكيشى «1» في العلوم العقليّة والنقليّة وما قرأه ورواه واجيز له روايته عنّى وعنه، وهذا الشّيخ كان من افضل علماء الشّافعيّة وكان من انصف النّاس في البحث كنت اقرأ عليه واورد عليه اعتراضات في بعض الاوقات فيفكر ثمّ يجيب تارة وتارة اخرى يقول حتّى نفكر في هذا عاودنى هذا السّؤال فاعاوده يوما ويومين وثلاثة فتارة يجيب وتارة يقول هذا عجزت عن جوابه»،
3 -در كتاب حوادث الجامعة تأليف ابن الفوطى متوفّى در سنه 723 در حوادث سال ششصد وشصت وپنج گويد (ص 358) : «و فيها وصل شمس الدّين محمّد بن الكيشى «2» الى بغداد وعيّن مدرّسا بالمدرسة النّظاميّة وحضر درسه الحكّام والعلماء فلم يزل على ذلك الى ان خطر له التوجّه الى بهاء الدّين «3» بن الصّاحب شمس الدّين الجوينى فسار اليه» انتهى، وباز ثانيا در حوادث سنه ششصد ونود وچهار گويد (ص 489) :
«و فيها توفّى شمس ال الكيشى «4» بها [اى بشيراز] »، وچون اين نسخه مطبوعه حوادث الجامعه بواسطه مغلوط بودن اصل نسخه يگانه آن خالى از اغلاط نيست شبهه نيست كه «شمس ال الكيشى» مصحّف «شمس الدّين الكيشى» است،
(1) - از روى ساير مآخذ تصحيح شد، در متن بحار الانوار اين كلمه «الكشى» بدون ياء مثناة تحتانيه چاپ شده است،- واين نكته را نيز ناگفته نگذاريم كه در مجالس المؤمنين قاضى نور اللّه شوشترى نيز در ترجمه احوال علّامه حلّى يكى از اساتيد او را همين شمس الدّين كيشى ما نحن فيه شمرده ولى علاوه كرده كه وى خواهرزاده قطب الدّين علّامه شيرازى بوده است، واين فقره ظاهرا بل تقريبا بنحو قطع ويقين اشتباه محض وغلط واضح است چه اوّلا هيچيك از مآخذ يازده گانه كه ذكرى از شمس الدّين كيشى كرده اند واسامى آنها متدرّجا مذكور خواهد شد ادنى اشاره باين مطلب نكرده اند: وثانيا خود قطب الدين شيرازى نيز در مقدّمه سابق الذّكر خود بر شرح كليّات قانون ابن سينا كمترين اشاره وايمائى باين فقره نكرده با وجود اينكه در مورد استاد ديگر خود كمال الدّين ابو الخير چنانكه ملاحظه شد تصريح كرده كه وى عمّ او بوده است،.
(2 و4) - تصحيح قياسى است از روى ساير مآخذ، ودر اصل در هردو موضع: الكبشى (بباء موّحدة) ،
(3) - يعنى بهاء الدّين محمّد پسر خواجه شمس الدّين جوينى كه در عهد اباقا حاكم اصفهان ومعظم عراق عجم بود ودر سنه ششصد وهفتاد وهشت در حيات پدرش وفات يافت (رجوع شود بوصّاف ص 60 - 66، وبمقدّمه جهانگشاى جوينى ج 1 ص سز) ،-