الصفحة 511 من 619

از جمله مولاناى روم در ديباچه دفتر اوّل مثنوى تصريح كرده كه قائل اين جمله امسيت كرديا واصبحت عربيّا جدّ اعلاى چلبى حسام الدّين حسن بن محمّد بن حسن ارموى الأصل معروف بابن اخى ترك «1» بوده است واين چلبى حسام الدّين حسن از خواصّ مريدان بسيار مقرّب محبوب مولانا بوده ومولانا مثنوى را بخواهش وتقاضاى او بنظم آورده است ونام او بسيار مكرّر در تضاعيف هردفتر مثنوى آمده است،- ولى مولوى اسم اين جدّ اعلاى چلبى حسام الدّين مذكور را كه بعقيده او قائل عبارت امسيت كرديا واصبحت عربيّا بوده هيچ نبرده است وعين عبارت او راجع باين موضوع در ديباچه دفتر اوّل مثنوى از قرار ذيل است: «يقول العبد الضعيف- المحتاج الى رحمة اللّه تعالى محمّد بن محمّد بن الحسين البلخى اجتهدت في تطويل المنظوم المثنوى المشتمل على الغرائب والنّوادر وغرر المقالات ودرر الدّلالات وطريقة الزّهّاد وحديقة العبّاد قصيرة المبانى كثيرة المعانى لاستدعاء سيّدى وسندى ومعتمدى ومكان الرّوح من جسدى وذخيرة يومى وغدى وهو الشّيخ قدوة العارفين امام الهدى واليقين مغيث الورى امين القلوب والنّهى وديعة اللّه في خليقته وصفوته في بريّته ابو الفضائل حسام الحق والدّين حسن بن محمد بن حسن المعروف بابن اخى ترك ابو يزيد الوقت جنيد الزمان الصّدّيق ابن الصّدّيق رضى اللّه عنه وعنهم الارموىّ الاصل المنتسب الى الشّيخ المكرّم بما قال «2» امسيت كرديّا واصبحت عربيا قدّس اللّه روحه فنعم الخلف ونعم السّلف، له نسب القت الشّمس عليه رداءها وحسب ارخت النّجوم عليه اضواءها لم يزل فناؤهم قبلة الاقبال يتوجّه اليها بنو الولاة وكعبة الآمال يطوف بها وفود العفاة ولا زال كذلك ما طلع نجم وذرّ شارق» انتهى،

(1) - براى اطلاع از ترجمه احوال اين چلبى حسام الدين حسن بن محمد بن حسن معروف بابن اخى ترك متولد در سنه ششصد وبيست ودو ومتوفى در دوازدهم يا بيست ودوم شعبان سنه ششصد وهشتاد وسه رجوع شود بنفحات الأنس 540 - 542 وسفينة الاولياء 109 ونيز برساله نفيس «تحقيق احوال وزندگانى مولانا جلال الدين محمد مشهور بمولوى» تأليف دوست فاضل دانشمند ما آقاى بديع الزمان فروزان فر ص 111 - 118 و184 - 185 كه از همه مآخذ ديگر اين موضوع را مشروح تر نگاشته اند،-

(2) - يعنى پيرى وشيخى كه تكريم شده از جانب خداوند باينكه گفت امسيت كرديّا واصبحت عربيا،-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت