ولقى سهل بن عبد اللّه التّسترى، «1» قال الديلمى كان طريقه الشّطح (ورق 31 ب) واظهار الشّطارة يلبس الأكسية الشّيرازيّة كأنّه شاطر «2» يذهب الى الصّيد ومعه الكلاب وكانت عنده حمائم، وسئل الشّيخ الكبير عن احواله فقال كان يتسلّى بتلك الحمائم عن ثقل به، قال وعزم ليلة على الصيّد فرصده احد حين خرج فقفا اثره من غير ان يعلم به قال فلمّا توسّط الجبال اطلق الكلاب ولبس مدرعة كانت معه وانتصب قائما يذكر اللّه عزّ وجلّ فسمعت جلبة في الجبل حتّى ظننت ما بقي شجر ولا حجر ولا ذو روح الّا ذكر اللّه بذكره، وقيل لم يكن في بيته الّا جلد بقرة عليها قرناها فكان في الصّيف يأخذ بقرنيها فيمدّها الى الصّحن فاذا كان الشّتاء يأخذ بهما فيمدّها الى تحت السّقف. قال ابو بكر الأستاذ وكان خادمه لم يأكل عبد الرّحيم مرّة نيّفا وعشرين يوما من الطّعام فقلت يا شيخ اتأذن ان آتيك بطعام قال لا قلت فأنّى اخاف عليك الضّعف وكان عنده جاون «3» 9 كبير من حجر عظيم
(1) - هو ابو محمّد سهل بن عبد اللّه بن يونس التّسترى از اشهر مشايخ صوفيّه در قرن سوّم، در سنه 283 بقول مشهور وبقولى در سنه 273 وفات يافت (رجوع شود بكتاب الفهرست ص 186، وحلية الأولياء 10: 189 - 212، وقشيرى 14، وهجويرى 175 - 177، وانساب سمعانى ورق 106 ب، وتذكرة الأولياء 1: 211 - 223، وآثار البلاد 114 - 115، وابن خلّكان 1: 234 - 235، ونفحات 74 - 76، وشعرانى ج 1 ص 66 - 68، ومنتظم ابن الجوزى وابن الأثير وتاريخ يافعى ونجوم الزّاهرة هرچهار در حوادث سنه 283) ،
(2) - م افزوده: و،
(3) - چنين است در هرسه نسخه (يعنى جاون بجيم والف وواو ونون) ، در ترجمه كتاب حاضر بتوسّط پسر مؤلّف عيسى بن جنيد ص 36 در ترجمه اين عبارت بجاى اين كلمه «هاون» نوشته، وبدون هيچ شبهه بقرينه سياق حكايت مراد ازين كلمه همين معنى بايد باشد يعنى هاون معروف كه در آن چيزها مانند فلفل ونمك وغيره كوبند ونرم كنند، ولى بافحص شديد در جميع كتب لغت عربى وفارسى بچنين كلمه غريب يعنى جاون بجيم بمعنى هاون با هاء برنخورديم، در عربى هاون را منحاز ومهراس گويند وخود كلمه هاون را نيز بهمين تلفّظ امروزه يعنى بفتح واو ونيز بضم واو ونيز بدو واو بر وزن صابون استعمال كنند، ودر فارسى بغير خود كلمه هاون كلمه «جواز» بضم جيم ودر آخر زاء معجمه نيز بهمين معنى است، ولى «جاون» را چنانكه گفتيم در هيچ جا نيافتيم، احتمال ميرود كه جاون (بر فرض صحّت نسخه) لهجه محلّى شيرازى قديم بوده بجاى «هاون» ، يا آنكه لغتى ديلمى بوده بجاى همان كلمه هاون چه مخفى نماناد كه تقريبا تمام اين شرح حال چنانكه مؤلّف صريحا باسم ورسم ازو نقل نموده بقلم ابو الحسن ديلمى صاحب مشيخه فارس وسيره شيخ كبير است (رجوع شود بص 4 حاشيه 1) ،-