8 -الشيخ عماد الدين ابو طاهر عبد السلام بن ابى الربيع محمود بن محمد الحنفى «1»
قد سافر «2» الأمصار وصاحب الكبار وحصّل الأسانيد وكتب الحديث وادرك اصحاب العوالي من اهل العراق، وله كتاب سمّاه صنوان الرواية وقنوان الدراية ذكر فيه جميع (ورق 33 ب) مسموعاته ومقروءاته ومستجازاته، ومن مشايخه «3» الشّيخ ابو الفتوح العجلى وابو المكارم اللّبّان ومعمر القرشى، وروى الحديث في شيراز سنة اربع وخمسين وستّمائة وتلمذه خلق كثير من كبار العلماء وتأدّب به جمّ غفير من اعيان الفضلاء وصنّف في الدّين كتبا فائقة منها كتاب الدرر «4» المنثورة في السنن المأثورة، وكتاب ذخيرة العباد ليوم المعاد، وكتاب فضل الساجد وشرف المساجد، وكتاب الوسائل لنيل الفضائل، وكتاب المعلى لذكر من معى وذكر من قبلى، وكتاب الاطراف في اشراف الاطراف، ومما نقلت عن خطّه الشّريف «5» :
احبّ الفتى ينفى الفواحش سمعه ... كأنّ به من كلّ فاحشة وقرا
سليم دواعى الصّدر لا باسطا اذى ... ولا مانعا خيرا ولا قائلا هجرا
اذا ما اتت من صاحب لك زلّة ... فكن انت محتالا لزلّته عذرا
(1) - م در عنوان: الشّيخ عماد الدّين ابو طاهر بن عبد السّلام، وسپس در متن بعد از عنوان افزوده:
الغزنوىّ الاصل الشيرازىّ المولد،-
(2) - رجوع شود بسابق ص 50 حاشيه 7،
(3) - كذا في م، ب ق: ومن جملتهم،
(4) - م: الدرّة،-
(5) - اين ابيات از سالم بن وابصة الأسدى است از شعراء حماسه كه ابو تمّام تمام آن ابيات را در كتاب حماسه در باب الأدب ذكر كرده است وبعد از بيت دوّم بيت ذيل را علاوه دارد:
اذا شئت ان تدعى كريما مكرّما ... اديبا ظريفا عاقلا ماجدا حرّا
، (رجوع شود بشرح حماسه از خطيب تبريزى طبع بولاق ج 3 ص 85 - 86) ،