الصفحة 58 من 619

غنى النّفس ما يكفيك عن سدّ جوعة «1» ... فأن زاد شيئا عاد ذاك الغنى فقرا

توفّى في شعبان سنة احدى وستّين وستّمائة ودفن حذاء الشّبكة (ورق 34) المقابلة للشّيخ الكبير، وقيل كان على قبر الشّيخ حجر رفعوه ووضعوا مكانه حجرا آخر فاخذه الشّيخ ابو طاهر تبّركا به ووصّى ان يضعوه على رأس قبره بموضع عيّنه لذلك فرأى الشّيخ الكبير في منامه انّه قد عاتبه على ذلك وقال من جعلك اولى بهذا الحجر من جملة هؤلاء الفقراء حتّى خصصت نفسك به فلمّا انتبه قال وجبت علينا غرامة لحضرة الشّيخ وزمرة الفقراء فوقف على البقعة طاحونة نفيسة كانت له من خالص ملكه وهى باقية الى الآن فرحمة اللّه عليهم اجمعين «2» ،

9 -الشيخ معين الدين ابو ذر عبد اللّه بن الجنيد بن روزبه الكثكى «3» الصوفى

امام زمانه ومفتى اوانه عاش سبعا «4» وسبعين «5» سنة وافتى النّاس ستّين سنة سافر «6» العراق والحجاز والشّام واحكم العلوم بمدينة السّلام وله مشيخة عالية و

(1) - حماسه: حلّة،

(2) - رجوع شود نيز براى شرح احوال صاحب ترجمه بشيرازنامه ص 126، ودر جاى ديگر عجالة ذكرى ازو نيافتم.

(3) - چنين است در ب وشيرازنامه ص 123 (يعنى الكثكى با كاف وثاء مثلّثه وباز كاف وسپس ياء نسبت) ، ق: الكتكى (با تاء مثنّاة فوقانيّه) ، م اين كلمه را ندارد، مجمل فصيح خوافى در حوادث سال 651: الكتلى (با تاء مثنّاة فوقانيّه ولام بجاى كاف دوّم) ،- درست معلوم نشد كه اين نسبت كثكى يا كتكى بچه يا بكجاست ولى قاعدة بايد منسوب باشد بكتك كه فعلا با تاء دو نقطه تلفظ ميشود ونام سه قريه است در سه بلوك از فارس:

يكى در بلوك ارسنجان، دوّم در بلوك فيروزآباد. وسوّم در ناحيه بيخه احشام از بلوك لارستان (رجوع شود بفارسنامه ناصرى ج 2 ص 174 و244 و288) ، ولى كدام يك ازين سه موضع ممكن است مقصود باشد باز معلوم نيست،

(4) - تصحيح قياسى، در هرسه نسخه: سبعة،

(5) - در مجمل فصيح خوافى: «سبعا وتسعين» ، واين بنظر اقرب بصواب ميآيد والّا بايستى در سنّ هفده سالگى بدرجه فتوى دادن رسيده باشد واين عادة مستبعد است

(6) - رجوع شود بص 50 حاشيه 7،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت