الصفحة 89 من 619

34 -الشيخ ركن الدين ابو النجيب المعروف بزاهد «1»

(ورق 47 ب) هو من اقران الشّيخ صفىّ الدّين عثمان الكرمانيّ «2» ومن في طبقته وشملهما مصادقة ومصاهرة في اللّه وباللّه وكان وحيدا مشارا اليه في العلم والمعرفة والزّهد والكرامة يدرّس في رباطه العامرة على السّدّة العالية لا يتجاوز عنها الى ما سواها فيتردّد اليه فضلاء المملكة وعبّاد البلدة، روى انّه جلس يوما للدّرس فمرّ به طائر فذرق على ثيابه الطّاهرة فتغيّر عن ذاك تغيّرا شديدا تعجّب منه الحاضرون فقيل هذا امر يسير يغسل الثّوب فيصير طاهرا كما كان فقال ليس تغيّرى للثّوب وانّما تغيّرى للطّائر شفقة عليه ورحمة له فانّه لا يتخلّص عن تبعة ما صنع فقام احد منهم متفحّصا عن حال الطّائر فرآه بعينه مجدّلا على الأرض قد اصابه سهم غرب، وكان مولانا السّعيد قوام الدّين ابو البقاء يستمدّ «3» الشّيخ في كلّ ما يعتريه ويقول ما ظهر علىّ من كراماته وبان لى من علوّ مقاماته لا يدخل تحت الحصر ولا يطيقه مسامع اهل العصر (ورق 48) منها انّى قصدت زيارة روضته

- (بقيه از صفحه قبل) بوده است كه جامع مجهول الاسم ديوان حافظ كه درين اواخر بغلط مشهور به «محمّد گلندام» شده درصدد جمع اشعار متفرقه وى از گوشه وكنار برآمده ومدّتى پس از وفات خواجه اين ديوان فعلى او را (قبل از آنكه الحاقات بى شمارى كه همه كس ميداند در طىّ قرون متطاوله بر آن افزوده شود) ترتيب داده است،- براى مزيد توضيح درين باب رجوع شود بحواشى محمّد قزوينى يكى از دو ناشر كتاب حاضر بر ديوان حافظ طبع وزارت فرهنگ در سنه 1320 شمسى ص قز- قيا،-

(1) - كذا في ق ب، م، بالزاهد،

(2) - رجوع شود بنمره 274 از تراجم كتاب حاضر،

(3) - يعنى قوام الدّين عبد اللّه از روحانيّت شيخ ركن الدّين ابو النّجيب واز زيارت قبر او استمداد همّت مى نموده نه از خود شخص او چه قوام الدّين عبد اللّه عصر صاحب ترجمه را درك نكرده بوده است زيرا كه وفات صاحب ترجمه چنانكه خواهد آمد در سنه 630 بوده ووفات قوام الدّين عبد اللّه در سنه 772 يعنى 142 سال بعد از وفات صاحب ترجمه،-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت