ابو بكر الخطيب البغدادى «1» في تاريخه ولمّا احتضر سيبويه وضع رأسه في حجر اخيه فاغمى عليه فدمعت عين اخيه فأفاق فرآه يبكى فقال:
وكنّا جميعا فرّق الدّهر بيننا ... الى الأمد الأقصى فمن يأمن الدّهرا
ثمّ قال مات سنة اربع وتسعين ومائة ويقال كان سنّه اثنتين وثلاثين سنة، قيل وانّما سمّي به «2» لأنّ وجنتيه كانتا كأنّهما تفّاحة «3» ، قال القاضي جمال الدّين المصرىّ «4» رحمه اللّه في شرح المفصّل في مسئلة وهذه المسئلة حقيقة ان تكتب على قبر سيبويه وقبره بشيراز «5» في مقبرة تسمّى الباهليّة عند درب من دروبها، ولم اقف على قبره بالتّعيين «6» .
(1) - طبع مصر ج 12 ص 198،
(2) - يعنى بسيبويه،
(3) - از ستاره در شش سطر قبل از ابتداء عبارت «قال الحافظ» تا اينجا فقط در م موجود است،
(4) - متوفّى در سنه 653 در شيراز ومدفون در همانجا در مقبره جامع عتيق، رجوع شود بنمره 250 از تراجم كتاب حاضر،
(5) - علاوه بر شهادت قاضى جمال الدّين مصرى مذكور كه در اواسط قرن هفتم در شيراز ميزيسته بر اينكه قبر سيبويه در شيراز است ابن دريد اديب ولغوى مشهور متوفّى در سنه 321 صاحب مقصوره بسيار معروف ومؤلّف «كتاب الجمهرة» در لغت كه مدّت چند سالى در حوالى سنه سيصد هجرى در خدمت امير عبد اللّه بن محمّد بن ميكال (كه از جانب مقتدر خليفه حكومت فارس وخوزستان يا يكى از اشغال مهمّه حكومتى آن دو ولايت بدو مفوّض بوده) در فارس ميزيسته ومقصوره مشهور خود را در مدح امير مزبور وپسرش امير ابو العبّاس اسمعيل در همان محل ساخته واز جانب امير مزبور رياست ديوان رسائل فارس بدو محوّل بوده وجميع مكاتيب وتواقيع صادره از فارس از زير نظر او ميگذشته وبالطّبع بواسطه طول اقامت در فارس وجنبه علمى وكنجكاوى شخص عالمى مانند او از اوضاع واحوال آن ناحيه واز آثار تاريخى وقبور ومشاهد فضلا وعلماء آن محل بخصوص امثال سيبويه امام ومقتداى جميع ادباء ونحاة ولغويّين امثال خود ابن دريد بخوبى مطلّع بوده بارى ابن دريد (بروايت خطيب در تاريخ بغداد بيك واسطه از مرزبانى ومرزبانى بلاواسطه از ابن دريد) تصريح نموده كه قبر سيبويه در شيراز است وعين عبارت خطيب از قرار ذيل است (تاريخ بغداد 12: 198) : «اخبرنا محمّد بن عبد الواحد بن علّى اخبرنا المرزبانى ... حدّثنا ابن دريد قال مات سيبويه بشيراز وقبره بها» ،-
(6) - ب: باليقين،- مقصود مؤلّف آنست كه با وجود اينكه بنحو قطع ويقين قبر سيبويه در قبرستان باهليّه شيراز است او نتوانسته موقع حقيقى قبر او را على التّعيين بدست بياورد، ولى پسر مؤلّف عيسى بن جنيد مترجم كتاب حاضر بفارسى پس از ترجمه عين عبارت ما نحن فيه توضيح مهمّ ذيل را بر اصل عبارت پدرش افزوده (ص 52) : «مترجم كتاب ميفرمايد در آنساعت كه اين سطور [مى] نوشتم
بقيه در صفحه بعد