11694 - وَنَهَى عَنْ شَقِّ الْجُيُوبِ وَلَطْمِ الْخُدُودِ وَدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ.
11695 - وَقَالَ:"لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ وَلَا مَنْ سَلَقَ وَلَا مَنْ خَرَقَ".
11696 - وَقَالَ:"ثَلَاثٌ مِنْ أَفْعَالِ الْجَاهِلِيَّةِ: الطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ، وَالنِّيَاحَةُ عَلَى الْمَوْتَى، وَالِاسْتِسْقَاءُ بِالْأَنْوَاءِ."
11697 - وَكُلُّ ذَلِكَ بِالْأَسَانِيدِ مَذْكُورٌ فِي ( التَّمْهِيدِ ) .
11698 - قَالَ الشَّافِعِيُّ ( رَحِمَهُ اللَّهُ ) : أُرَخِّصُ فِي الْبُكَاءِ عَلَى الْمَيِّتِ بِلَا نَدْبٍ وَلَا نِيَاحَةٍ لِمَا فِي النِّيَاحَةِ مِنْ تَجْدِيدِ الْحُزْنِ وَمَنْعِ الصَّبْرِ وَعَظِيمِ الْإِثْمِ.
11699 - قَالَ: وَمَا ذَهَبَتْ إِلَيْهِ عَائِشَةُ ( رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) أَشْبَهُ بِدَلَائِلِ الْكِتَابِ، ثُمَّ تَلَا"وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى"الْأَنْعَامِ 164 وَذَكَرَ حَدِيثَ أَبِي رِمْثَةَ قَالَ: وَمَا زِيدَ فِي عَذَابِ الْكَافِرِ فَبِاسْتِيجَابِهِ لَا بِذَنْبِ غَيْرِهِ.
11700 - وَقَوْلُ الشَّافِعِيِّ فِي تَصْوِيبِ عَائِشَةَ فِي إِنْكَارِهَا عَلَى ابْنِ عُمَرَ هُوَ