1901 - وَقَدْ قَالَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فِي قُبُورِ الشُّهَدَاءِ:"قُبُورُ إِخْوَانِنَا"، وَمَعْلُومٌ أَنَّ الشُّهَدَاءَ مَعَهُ، وَهُوَ شَهِيدٌ عَلَيْهِمْ لَا يُقَاسُ بِهِمْ مَنْ سِوَاهُمْ.
1902 - إِلَّا أَنَّ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ وَمَا كَانَ مِثْلَهَا نَحْوَ قَوْلِهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ:"أُمَّتِي كَالْمَطَرِ لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ ؟".
1903 - وَقَوْلُهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ:"خَيْرُ النَّاسِ مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ".
1904 - وَقَوْلُهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ:"لَيْسَ أَحَدٌ عِنْدَ اللَّهِ أَفْضَلَ مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَمِّرُ فِي الْإِسْلَامِ لِلتَّهْلِيلِ وَالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ".
1905 - يُعَارِضُهَا قَوْلُهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ:"خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ".
1906 - وَفِي قَوْلِهِ تَعَالَى:"وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ" [ التَّوْبَةِ: 100 ] .
1907 - وَقَوْلُهُ:"وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ" [ الْوَاقِعَةِ 10 - 12 ] الْآيَةَ.
1908 - ثُمَّ قَالَ:"وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ" [ الْوَاقِعَةِ 27، 2 ؛ 8 ] الْآيَةَ - مَا فِيهِ كِفَايَةٌ، وَهِدَايَةٌ.