وَالِاسْتِمْطَارُ بِالْأَنْوَاءِ، وَالتَّفَاخُرُ بِالْأَحْسَابِ"خَرَجَ أَيْضًا عَلَى حِسَابِ الذَّمِّ."
20251 - وَمِثْلُهُ مَا رُوِيَ عَنْهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ:"إِنَّ أَحْسَابَ أُمَّتِي الَّتِي يَنْتَمُونَ إِلَيْهَا الْمَالُ".
20252 - هَذَا أَيْضًا عَلَى وَجْهِ الذَّمِّ ؛ لِأَنَّهُ قَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةٌ، وَفِتْنَةُ أُمَّتِيِ الْمَالُ".
20253 - وَمِنْ هَذَا قَوْلُهُ:"تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى حَسَبِهَا، وَعَلَى مَالِهَا، وَعَلَى جَمَالِهَا، وَعَلَى دِينِهَا، فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ".
20254 - وَأَمَّا قَوْلُهُ:"وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ"، فَمِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَحَاسِنَ الْأَخْلَاقِ، أَوْ قَالَ: حُسْنُ الْأَخْلَاقِ، فَلَا تَكَادُ تَجِدُ حَسَنَ الْخُلُقِ إِلَّا ذَا مُرُوءَةٍ وَصَبْرٍ.
20255 - وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ: وَقَدْ تَذَاكَرَ الْمُرُوءَةَ عِنْدَهُ بَعْضُهُمْ، فَقَالَ: مُرُوءَتُنَا أَنْ