فهرس الكتاب

الصفحة 6306 من 9247

وَالْمِنْحَةِ.

28415 - وَمِنْ هَذَا الْمَعْنَى عِنْدَ أَصْحَابِنَا:"الْعُمْرَى"وَسَنَذْكُرُ ذَلِكَ فِي بَابِ الْعُمْرَى - إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.

28416 - قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَرِيَّةُ مِنَ النَّخْلِ الَّتِي تُعَرَّى عَنِ الْمُسَاوَمَةِ عِنْدَ بَيْعِ النَّخْلِ، وَالْفِعْلِ"الْإِعْرَاءُ"وَهُوَ أَنْ يَجْعَلَ ثَمَرَتَهَا لِمُحْتَاجٍ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَمْتَدِحُ بِهَا.

28417 - قَالَ بَعْضُ شُعَرَاءِ الْأَمْصَارِ يَصِفُ نَخْلَةً:

لَيْسَتْ بِسَنْهَاءَ، وَلَا رَجَبِيَّةٍ وَلَكِنْ عَرَايَا فِي السِّنِينَ الْمَوَاحِلِ

28418 - وَالسَّنْهَاءُ مِنَ النَّخْلِ الَّتِي تَحْمِلُ سَنَةً وَتَحُولُ سَنَةً، وَالرَّجَبِيَّةُ الَّتِي تَمِيلُ بِضَعْفِهَا، فَتُدَعَّمُ مِنْ تَحْتِهَا، وَكِلَاهُمَا عَيْبٌ، فَمَدَحَ الشَّاعِرُ نَخْلَةً بِأَنَّهَا لَيْسَتْ كَذَلِكَ.

28419 - وَأَمَّا مَعْنَى الْعَرِيَّةِ فِي الشَّرِيعَةِ، فَفِيهِ اخْتِلَافٌ بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ عَلَى مَا أَصِفُهُ لَكَ بِعَوْنِ اللَّهِ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ.

28420 - فَمِنْ ذَلِكَ أَنَّ ابْنَ وَهْبٍ رَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ قَالَ: الْعَرِيَّةُ يُعْرِي الرَّجُلُ النَّخْلَةَ، أَوِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت