34841 - وَقَدْ ذَكَرْنَا مَنْ خَالَفَهُ فِي هَذَا الْأَصْلِ وَمَنْ وَافَقَهُ فِيهِ مِنْ سَائِرِ الْعُلَمَاءِ فِي بَابِ الْحَمَالَةِ فِي الْكِتَابَةِ، وَذَكَرْنَا أَقْوَالَهُمْ فِي السَّيِّدِ يَعْتِقُ بَعْضَ مَنْ كَاتَبَهُ مِنْ عَبِيدِهِ كِتَابَةً وَاحِدَةً، أَنَّهُ يَلْزَمُهُ فِيهِ الْعِتْقُ، وَيَسْقُطُ مِنَ الْكِتَابَةِ عَنْ أَصْحَابِهِ بِقَدْرِ الْمُعْتَقِ، وَأَنَّ مِنْهُمْ مَنْ قَالَ بِالْقِيمَةِ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ بِقَدْرِ الْغِنَى وَالْحَالِ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: عَلَى السَّوَاءِ فِي عَدَدِهِمْ عَلَى الرُّءُوسِ بِمَا أَغْنَى عَنْ إِعَادَتِهِ هَاهُنَا.