وَأَصْدَقُهُمْ رُؤْيَا أَصْدَقُهُمْ حَدِيثًا، وَرُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ، وَالرُّؤْيَا ثَلَاثَةٌ ; فَالرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ اللَّهِ، وَالرُّؤْيَا مِنْ تَحْزِينِ الشَّيْطَانِ، وَالرُّؤْيَا مَا يُحَدِّثُ بِهِ الْإِنْسَانُ نَفْسَهُ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يَكْرَهُ، فَلَا يُحَدِّثْ بِهِ، وَلْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ". قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَأُحِبُّ الْقَيْدَ، وَأَكْرَهُ الْغُلَّ ; الْقَيْدُ فِي النَّوْمِ ثَبَاتٌ فِي الدِّينِ."
40483 - قَالَ أَبُو عُمَرَ: قَدْ أَوْضَحْنَا هَذَا الْمَعْنَى فِي"التَّمْهِيدِ"، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ.