يَدَيْهِ حَذْوَ أُذُنَيْهِ، وَرَوِي عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وَرَوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُهَا إِلَى صَدْرِهِ.
4340 - وَكُلُّهَا آثَارٌ مَعْرُوفَةٌ مَشْهُورَةٌ، وَأَثْبَتُّ مَا فِي ذَلِكَ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ هَذَا، وَفِيهِ:"حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ"، وَعَلَيْهِ جُمْهُورُ التَّابِعِينَ، وَفُقَهَاءُ الْأَمْصَارِ، وَأَهْلُ الْحَدِيثِ.
141 -وَقَدْ رَوَى مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الْإِحْرَامِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ وَفِي غَيْرِ الْإِحْرَامِ دُونَ ذَلِكَ قَلِيلًا.
4341 - وَكُلُّ ذَلِكَ وَاسِعٌ حَسَنٌ، وَابْنُ عُمَرَ رَوَى الْحَدِيثَ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَخْرَجِهِ وَتَأْوِيلِهِ. وَكُلُّ ذَلِكَ مَعْمُولٌ عِنْدَ الْعُلَمَاءِ بِهِ.
4342 - وَأَمَّا قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ:وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَهُمَا كَذَلِكَ، وَقَالَ:"سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ"- فَإِنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ اخْتَلَفُوا فِي الْإِمَامِ ; هَلْ يَقُولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، أَمْ يَقْتَصِرُ عَلَى"سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ"فَقَطْ ؟
4343 - فَذَهَبَ مَالِكٌ، وَأَبُو حَنِيفَةَ، وَمَنْ قَالَ بِقَوْلِهِمَا - إِلَى أَنَّ الْإِمَامَ يَقُولُ: سَمِعَ