الصفحة 106 من 148

الجنس إلى النوع- مثل تسمية [الحركة نقلة] "1"- وإما من نوع"2"إلى نوع آخر- مثل تسمية الخيانة سرقة- وإما أن ينقل شىء منسوب إلى ثان"3"إلى شىء ثالث منسوب إلى رابع مثل نسبة الأول إلى الثاني- مثل ما كان يسمى بعض القدماء الشيخوخة عشية العمر ويسمى العشية شيخوخة النهار، وذلك أن نسبة الشيخوخة إلى العمر نسبة العشية إلى النهار. وأما الاسم المعمول المرتجل فهو الاسم الذي يخترعه الشاعر اختراعا ويكون هو أول من استعمله، وهذا غير موجود في أشعار العرب وإنما يوجد ذلك في الصنائع الناشئة وأكثر ما في الصنائع هو منقول لا معمول مخترع. وربما استعمله"4"المحدثون من الشعراء على طريق الاستعارة- أعنى المنقول- إلى الصنائع- مثل قول أبى الطيب:

إذا كان ما تنويه فعلا مضارعا…مضى قبل أن تلقى عليه الجوازم [3]

وربما استعملوا تصريفا لم يستعمل قبل"5"- مثل قوله:

تفاوح مسك الغانيات ورنده [4]

(3) البيت في ديوانه 3/ 382، والوساطة 172، وسر الفصاحة 196، ومعاهد التنصيص 2/ 168، وتأهيل الغريب 269، وخزانة الأدب 113، 552.

(4) عجز البيت للتنبى في ديوانه 2/ 20، وصدره: إذا سارت الأحداج فوق نباته، وهو في سر الفصاحة 68، وشرح المشكل 299.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت