الصفحة 107 من 148

وأما المفارق والمعقول [5] فليس يوجدان في لسان العرب. والمزين هى أسماء كانت تجعل بعض أجزائها نغما فتزين بها. وقد قيل إنه يعنى بالمفارق [6] الأسماء المغيرة بالزيادة فيها والنقصان منها والحذف أو القلب. وقيل بل يعنى بذلك الأسماء التي يعسر النطق بها. وظاهر كلامه أنه اسم كان يؤلف عندهم من مقاطع محدودة. والاسم المعقول [7] فإنه- فيما أحسب- الذي سماه المختلف. وظاهر كلامه أنه الاسم المحرف بالنقصان- مثل الأسماء المرخمة"1"عندنا. وأما المغيرة فهى الأسماء المستعارة التي تستعار إما من الشبيه- مثل تسميتهم الكوكب نسرا- وإما من الضد- مثل تسميتهم الشمس جونة- وإما من اللازم- مثل تسميتهم الشحم ندا والمطر سماء.

(89) قال: وأفضل القول في التفهيم إنما هو القول المشهور المبتذل الذي لا يخفى على أحد. وهذه الأقاويل إنما تؤلف من الأسماء المشهورة المبتذلة وهى التي سماها فيما قبل الحقيقية وتسمى المستولية والأهلية.

(90) قال"2": وذلك مثل شعر فلان وفلان لقوم مشهورين عندهم.

وينبغى أن نتفقد من الغالب على أشعاره"3"هذا النوع من الألفاظ/ من شعراء العرب.

(5) انظر الملاحظة 2 وأيضا الملاحظة 1 ص 113.

(6) انظر الملاحظة 2.

(7) انظر الملاحظة 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت