الصفحة 124 من 148

-ستة أغاليط وستة توبيخات. وأمثلة التوبيخات غير موجودة عندنا إذ كان شعراؤنا لم تتميز لهم هذه الأشياء ولا شعروا بها.

(111) فهذا هو جملة ما تأدى إلى فهمنا مما ذكره أرسطو في كتابه هذا من الأقاويل المشتركة لجميع أصناف الشعر والخاصة بالمديح- أعنى المشتركة/ منها أيضا للأكثر أو للجميع. وسائر ما ذكره في كتابه من الفصول التي بين سائر أصناف الشعر عندهم وبين صنف المديح فهو خاص بهم. ومع ذلك فلسنا نجده ذكر من ذلك في هذا الكتاب الواصل إلينا إلا بعض ذلك.

وذلك يدل على أن هذا الكتاب لم يترجم على التمام وأنه بقى منه التكلم فى"1"سائر فصول أصناف كثير من الأشعار التي عندهم. وقد كان هو وعد بالتكلم في هذه كلها في صدر كتابه. والذي نقص مما هو مشترك هو التكلم في صناعة الهجاء.

لكن يشبه أن يكون الوقوف على ذلك يقرب من الأشياء التي قبلت في باب المديح إذ كانت الأضداد يعرف"2"بعضها من بعض.

(112) وأنت تتبين"3"إذا وقفت على ما كتبناه هاهنا أن ما شعر به أهل لساننا من القوانين الشعرية بالإضافة إلى ما في كتاب أرسطو هذا وفى كتاب"4"الخطابة نزر يسير- كما يقوله أبو نصر [43] . وليس يخفى عليك أيضا"5"كيف

(43) انظر"رسالة في قوانين صناعة الشعراء"، ص 152 س 8- 14.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت