الصفحة 123 من 148

وما جبنت خيلى ولكن تذكّرت…مرابطها من بربعيص وميسرا [40]

وقد يحسن هذا الصنف إذا كان حسن الإقناع أو صادقا- مثل قول الآخر يعتذر عن الفرار:

الله يعلم ما تركت قتالهم…حتّى علوا"1"فرسى بأشقر مزبد

وعلمت أنّى إن أقاتل واحدا…أقتل ولا يضرر"2"عدوّى مشهدى

فصددت عنهم والأحبّة فيهم…طمعا لهم بعقاب يوم مرصد"3" [41]

فإن هذا القول إنما حسن أكثر ذلك"4"/ لصدقه لأن التغيير الذي فيه يسير.

ولذلك قال القائل"يا معشر العرب لقد حسّنتم كل شىء حتى الفرار" [42] .

(110) قال: وإذا كانت مواضع الغلط ستة ومواضع التوبيخ مقابلاتها"5"فيجب"6"أن تكون مواضع الغلط الذاتى والتوبيخ الخاص"7"اثنى عشر موضعا

(40) البيت في ديوانه 75.

(41) الأبيات الثلاثة للحارث بن هشام في ديوان حسان بن ثابت 295- 296، والصناعتين 398، والحماسة للبحترى 40، وشرح الحماسة للمرزوقى 1/ 188- 190 وللتبريزى 1/ 97- 98.

(42) انظر شرح الأبيات السابقة في شرح الحماسة للتبريزى 1/ 98.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت