الصفحة 60 من 148

فيها أن تتخيل"1". وهذه المحاكاة بالقول تكمل إذا قرن بها اللحن والوزن. وقد توجد من المنشدين أحوال أخر"2"خارجة عن الوزن واللحن تجعل القول أتم محاكاة، وهى الإشارات والأخذ بالوجوه الذي قيل في كتاب الخطابة. [1]

(21) فأول أجزاء صناعة"3"المديح الشعرى في العمل هو أن تحصى المعانى الشريفة التي بها يكون التخييل، ثم تكسى تلك المعانى اللحن والوزن الملائمين للشىء المقول فيه. وعمل اللحن في الشعر هو أن يعد النفس لقبول خيال الشىء الذي يقصد تخيله. فكأن"4"اللحن هو الذي يفيد النفس الاستعداد الذي به يقبل"5"التشبيه والمحاكاة للشىء المقصود تشبيهه. وإنما يفيد النفس هذه الهيئة في نوع نوع من أنواع الشعر اللحن الملائم لذلك النوع من الشعر بنغماته وتأليفه [فإنه كما] "6"أنا نجد النغم الحادة تلائم نوعا من القول غير الذي تلائمه/ النغمات الثقال كذلك ينبغى أن نعتقد في تركيب الألحان. وهيئات المحدثين والقصاص التي تكمل التخييل"7"الموجود في الأقاويل الشعرية أنفسها من قبل هذه الثلاثة-

(1) انظر ارسطو كتاب الخطابة ص 1393 آس 22- ص 1394 آس 8، ص 1403 ب س 21- 22، ص 1413 ب س 8- 14، ص 1417 آس 34- 36.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت