الصفحة 72 من 148

هذه الأشياء التي من خارج"1"بالمحاكيات الشعرية أحيانا"2"كانها وقعت بالاتفاق من غير قصد، فيكون لها فعل معجب إذ كانت الأشياء التي شأنها أن تقع بالاتفاق معجبة.

(41) قال: وكثير من الأقاويل الشعرية تكون جودتها في المحاكاة البسيطة الغير متفننة"3". وكثير منها إنما تكون جودتها فى"4"نفس التشبيه"5"والمحاكاة. وذلك أن الحال في التشبيه كالحال في الأعمال، فكما أن من الأعمال ما ينال بفعل واحد بسيط ومنها ما ينال بفعل مركب كذلك الأمر في المحاكاة.

والمحاكاة البسيطة هى التي يستعمل"6"فيها أحد نوعى التخييل- أعنى النوع الذي يسمى الإدارة أو النوع الذي يسمى الاستدلال. وأما المحاكاة المركبة فهى التي يستعمل فيها الصنفان جميعا، وذلك إما"7"بأن يبتدأ بالإدارة ثم ينتقل منه إلى الاستدلال، أو يبتدأ بالاستدلال ثم ينتقل منه إلى الإدارة. والاعتماد هو أن يبدأ"8"بالإدارة ثم ينتقل منه إلى الاستدلال. فإنه فرق كبير بين أن يبدأ أولا بالإدارة ثم ينتقل إلى الاستدلال، أو يبدأ بالاستدلال ثم ينتقل إلى الإدارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت