[193] - عن عبيد بن عمير قال: إن الصراط مثل حدّ السيف، دحض مزلّة يتكفأ، والملائكة والأنبياء قياما يقولون، ربّ سلم سلم، والملائكة يخطفون بالكلاليب. «1»
[194] - أخبرنا أبو علي بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان البغدادي بها، أخبرنا عبد اللّه بن جعفر النحوي، قال يعقوب بن سفيان: حدّثنا سليمان بن حرب أبو أيوب الواشحي، حدثنا غالب بن سليمان أبو صالح، عن كثير بن زياد البرساني عن أبي سميّة قال: اختلفنا هاهنا في الورود فقال بعضنا: لا يدخلها مؤمن، وقال بعضهم: يدخلونها جميعا وَ يُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا «2» فلقيت جابر بن عبد اللّه فقلت له: إنّا اختلفنا فيها بالبصرة فقال بعضنا: لا يدخلها مؤمن، وقال بعضنا: يدخلونها جميعا، فأهوى بإصبعيه إلى أذنيه فقال: صمتا إن لم أكن سمعت رسول اللّه يقول: «الورود الدخول، لا يبقى برّ ولا فاجر إلا دخلها، فتكون على المؤمن بردا وسلاما كما كانت على إبراهيم، حتى إن للنار أو قال لجهنم ضجيجا من بردهم ثم ينجي اللّه الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثيّا «3» .
[193] البدور السافرة ص- 76. الترغيب والترهيب (4/ 429) . التخويف من النار ص- 185.
[194] الدرّ المنثور (5/ 535) . الترغيب والترهيب (4/ 427) . البدور السافرة ص- 78. إتحاف السادة المتّقين (10/ 484) . شعب الإيمان (2/ 259 - 260) .
-قال المنذري وابن حجر: مرسل.
(1) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (7/ 59) كتاب ذكر النار من حديث عبد اللّه بن نمير عن الأعمش عن مجاهد عن عبيد بن عمير.
(2) الزمر: 61.
(3) أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده (3/ 328 - 329) من طريق سليمان بن حرب. قال المنذري: ورواته ثقات، والبيهقي بإسناد (حسّنه) . وقال ابن رجب في التخويف ص- 197، وأبو سميّة لا ندري من هو.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 587) عن كثير بن زياد أبي سهل، عن منية الأزدية، عن عبد الرحمن بن شيبة، عن جابر به. وصحّحه ووافقه الذهبي.
وأخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ص- 25.
وأخرجه ابن ماجه في التفسير، والبخاري في التاريخ كما في تهذيب الكمال (3/ 1612) .
وأخرجه عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه كما في الدرّ. قال في الشعب: هذا إسناد حسن ذكره البخاري في التاريخ.