التوابيت في توابيت من نار ثم جعلت تلك التوابيت في توابيت من نار ثم قذفوا أسفل الجحيم. [ابن مسعود] ص/ 326.
أرسل إلي عبد الحميد بن عبد الرّحمن فإذا عنده عبد اللّه بن ذكوان أبو الزناد مولى قريش وقد ذكرا أصحاب الأعراف ذكرا ليس كما ذكرا قال: فقلت لهما: إن شئتما أنبأتكما ما ذكر من أمرهم حذيفة بن اليمان قال: فقالا: هات، قال: فقال: قال حذيفة: ذكر أن أصحاب الأعراف قوم تجاوزت بهم حسناتهم النار، وقصرت بهم سيئاتهم من الجنة. [الشعبي]
ص/ 105.
ارض الجنّة من ورق وترابها مسك وأصول شجرها ذهب وورق وأفنانها اللؤلؤ والزبرجد والورق والثمار والشجر وفيما بين ذلك فمن أكل قائما فلم يؤذه ومن أكل مضطجعا لم يؤذه. [مجاهد] ص/ 191.
أرواح الشهداء في أجواف طير خضر تعلق من ثمر الجنّة. [ابن عبّاس] ص/ 151.
أسود كمهل الزيت- في قوله عزّ وجلّ: كَالْمُهْلِ-. [ابن عبّاس] ص/ 306.
أشهد على اللّه أن يدخلهم جميعا الجنّة- في قوله عزّ وجلّ: فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ-. [البرّاء] ص/ 85.
أصحاب الأعراف أناس تستوي حسناتهم وسيئاتهم فيذهب بهم إلى نهر يقال له الحياة تربته ورس وزعفران وحافتاه قصب من ذهب مكلّل باللؤلؤ.
[عبد اللّه بن الحرث بن نوفل] ص/ 108.
أصحاب الأعراف قوم تجاوزت بهم حسناتهم النار وقصّرت بهم سيئاتهم عن الجنّة، فإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النّار قالوا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ. [حذيفة] ص/ 105.
أصحاب الأعراف هم رجال كانت لهم ذنوب عظام وكان جسيم أمرهم للّه تعالى، يقومون على الأعراف. [ابن عبّاس] ص/ 104/ 105.
أطيب ريح الأرض الهند هبط بها آدم عليه السلام فعلق شجرها من ريح الجنّة.
[علي بن أبي طالب] ص/ 141.
أكوار من مسك عليها جوار يمجدون اللّه عزّ وجلّ بصوت لم تسمع الآذان بمثلها قطّ- سئل أ في الجنة غناء-. [ابن عبّاس] ص/ 228.
ألا إن الحسنى: الجنة. وزيادة: النظر إلى وجه اللّه- في قوله عزّ وجلّ: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَ زِيادَةٌ-. [أبو موسى الأشعري] ص/ 262.
ألا إن سابقنا أهل جهادنا، ألا وإن مقتصدنا أهل حضرنا، ألا وإن ظالمنا أهل بدونا- في قوله عزّ وجلّ: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا الآية-. [عثمان بن عفّان] ص/ 85.