ليسألك عن الحوض عن أي باله أحق هو؟ قال: نعم، فمن كذب به فلا سقاه اللّه منه. [أبو حمزة] ص/ 127.
دخلت على زياد أو ابن زياد وهم يذكرون الحوض فقلت: لقد كانت عجائز بالمدينة كثيرا ما يسألن ربّهن عزّ وجلّ أن يسقيهن من حوض محمّد صلى اللّه عليه وسلم. [أنس] ص/ 129.
دخلت على عبيد اللّه بن زياد وهم يتراجعون بينهم الحوض، فلما رآني قال: قد جاءكم أنس، فانتهيت إلى القوم فقالوا: ما تقول في الحوض يا أنس، قال:
فاسترجعت. [أنس] ص/ 129.
-ذ-
ذكر أن أصحاب الأعراف قوم تجاوزت بهم حسناتهم النار وقصرت بهم سيئاتهم من الجنّة. [حذيفة] ص/ 105.
ذلك وهم في النار حين يرون أهل الإسلام يخرجون من النار بإسلامهم- يعني قوله عزّ وجلّ: رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ-. [مجاهد] ص/ 90.
ذللت لهم فيتناولون منها كيف شاءوا- في قوله عزّ وجلّ: وَ ذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا-.
[البرّاء بن عازب] ص/ 190.
ذهبت أطلب بعيرا لي فأدركني الليل في برهوت فبت اسمع صوتا: يا رومة يا رومة.
[أبان بن تغلب عن رجل من أهل اليمن] ص/ 266.
ذكر الدجّال عند عبد اللّه فقال: يفترق الناس عند خروجه ثلاث فرق: فرقة تتبعه، وفرقة تلحق بأهلها منابت الشيح وفرقة تأخذ شط هذا الفرات. [أبو الزعراء] ص/ 326.
ذكر النار فعظم أمرها ثم اخفضه ثم قال: وَ سِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حتى إذا انتهوا إلى باب من أبوابها وجدوا عنده شجرة يخرج من تحت ساقها عينان تجريان. [علي] ص/ 172.
-ر-
راحة ومستراح- في قوله عزّ وجلّ: فَرَوْحٌ وَ رَيْحانٌ-. [ابن عبّاس] ص/ 200.
رياض الجنّة- في قوله عزّ وجلّ: مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ-.
[سعيد بن جبير] ص/ 191.
الرحيق الخمر- في قوله عزّ وجلّ: يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ-.
[مجاهد] ص/ 209.