الصفحة 48 من 343

عبد الرحمن وأبي بكر بن إسحاق عن أبي اليمان.

[65] - قال الشيخ أحمد: الأنبياء بعد ما قبضوا ردّ اللّه إليهم أرواحهم، فهم أحياء عند ربهم يرزقون كالشهداء، فإذا نفخ في الصور النفخة الأولى صعقوا فيمن صعق، ثم لا يكون ذلك موتا في جميع معانيه، إلّا في ذهاب الاستشعار، وقد جوّز النبي صلى اللّه عليه وسلم أن يكون موسى ممّن استثنى اللّه، فإذا كان موسى ممّن استثنى اللّه، فإنه لا يذهب استشعاره في تلك الحالة ويحاسب بصعقة الصور.

[66] - عن شعبة، عن عمارة بن أبي حفصة عن حجر الهجري، عن سعيد بن جبير في قوله تعالى: إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ، قال: هم الشهداء هم ثنية اللّه عزّ وجل متقلدو السيوف حول العرش «1» .

[67] - عن عمر بن محمد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه سأل جبريل عن هذه الآية فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ «2» «من الذين لم يشأ اللّه أن يصعقهم» ؟ قال: هم الشهداء ثنية اللّه، متقلدون أسيافهم حول عرشه «3» .

[65] فتح الباري (11/ 311 - 312) . البدور السافرة ص- 7.

[66] فتح الباري (11/ 312) . البدور السافرة ص- 7.

[67] البدور السافرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة ص- 6. الدّرّ المنثور (7/ 249) . كنز العمّال (4/ 399 - 400) .

(1) ذكره البخاري في التاريخ الكبير (3/ 73) .

وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (24/ 20) وقال: عن ذي حجر اليحمدي وقال القرطبي في التذكرة ص- 207: أسند النحاس في كتاب معاني القرآن له، حدّثنا الحسين بن عمر الكوفي قال: حدّثنا هنّاد بن السري قال: حدّثنا وكيع عن شعبة فذكره.

وأخرجه سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر أيضا كما في الدرّ.

قال الحافظ في الفتح (11/ 311) وسنده إلى سعيد صحيح.

(2) الزمر: 68.

(3) أخرجه الحاكم في المستدرك (2/ 253) وصحّحه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.

وأخرجه أبو يعلى والدار قطني في الأفراد وابن المنذر وابن مردويه أيضا كما في الدرّ والكنز.

قال الحافظ في الفتح (11/ 312) ورواته ثقات ورجحه الطبري. انظر تفسيره (24/ 20) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت