فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 9714

الباب السابع والعشرون

كل الكذب يُكتب على ابن آدم إلا ثلاثًا، وأعظمها الكذب على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:

164 -حَدثنا أَبو همام البكراوي سعيد بن مُحمد، حَدثنا عَبد الأعلى بن حماد، حَدثنا داود العطار، عن عَبد الله بن عثمان بن خثيم، عن شَهْر بن حَوشَب، عن أسماء بنت يزيد، قالت: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يخطب، وهو يقول: يا أيها الناس، ما يحملكم على أن تَتَّايَعوا في الكذب كما يَتَّايَع الفراش في النار؟ كل الكذب يكتب على ابن آدم إلا ثلاث خصال: رجل كذب في امرأته ليرضيها، أو رجل كذب بين امْرَأَيْن يصلح بينهما، أو رجل كذب في خدعة حرب.

قال الشيخ: وهذا الحديث اختلفوا فيه على شَهْر بن حَوشَب في قوله: الحرب خَُِدْعَةٌ، فمنهم مَن قال: شهر، عن أبي هريرة، ومنهم مَن قال: عن شهر، عن الزبرقان، عن النواس بن سمعان، ومنهم من روى فلم يجعل بينهما الزبرقان، ومنهم من أرسله عن شهر فقال: عن شهر، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت