2895 - حَدثنا عَبد الله بن صالح البُخاري، حَدثنا الحسن بن علي الحلواني، حَدثنا عمرو بن عمارة البصري (1) ، حَدثنا بشير مولى بني هاشم، عن سليمان الأَعمَش، عن أبي وائل، عن عَبد الله قال: كُنا عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم إذ أقبل راكب حتى أناخ بالنبي صَلى الله عَليه وسَلم، فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: ما اسمك؟ قال: أنا زيد الخيل، جئتك من مسيرة تسع، أنضيت راحلتي وأسهرت ليلي أسأل عن خصلتين أسهرتاني، فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: بل أنت زيد الخير، فسل، فرب معضلة قد سئل عنها، قال: أسألك عن علامات الله فيمن يريد، وعلاماته فيمن لا يريد؟ قال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت أحب الخير وأهله، ومن يعمل به، وإن عملت به أيقنت بثوابه، وإن فاتني شيء منه حننت إليه، فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: هذه علامات الله فيمن يريد، وعلامته فيمن لا يريد، ولو أرادك بالأخري هيَأك لها ثم لا يبالي أي واد سلكت.
قال الشيخ: وهذا حديث منكر بهذا الإسناد، وبشير هذا، وإن لم يُنسب، فإنما أخرجته فيمن اسمه بشير، لأن هذا الحديث الذي رواه منكر عن الأعمش.
(1) كذا في طبعة الرشد: « [عمرو] بن عمارة البصري» ، وقال المحقق: كذا في نسخة المكتبة الظاهرية، ونسخة مكتبة أحمد الثالث التركية، وهو خطأ قديم.
قلنا: وفي طبعة دار الكتب العلمية 2/ 183: « [عون] بن عمرو البصري» .