[614] خلف بن ياسين الزيات، أظنه واسطيا.
6400 - حَدثنا الحسين بن إسماعيل القاضي، حَدثنا علي بن أحمد الجواربي، حَدثنا أَبو عمران الجبلي موسى بن إسماعيل، حَدثنا خلف بن ياسين الزيات، حَدثنا الأبرد بن الأشرس، عن يحيى بن سعيد، عن أَنَس بن مالك، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: تفترق أُمَّتي على إحدى وسبعين فرقة كلها في النار، إلا واحدة، قالوا: ومن هم يا رسول الله؟ قال: الزنادقة، وهم أهل القدر (1) .
قال الشيخ: ولم أر لخلف بن ياسين هذا غير هذا الحديث، وإن كان له غيره فليس له إلا دون خمسة أحاديث، ورواياته عن المجهولين، والأبرد بن الأشرس ليس بالمعروف.
(1) كذا هذا المتن في طبعتي العلمية والرشد، وفيه تناقض واضح، جعل الزنادقة الفرقة الناجية.
وذكره الذَّهَبي، في «ميزان الاعتدال» 1/ 662، وقال: هذا موضوع، وهو كما ترى متناقض.
وقال ابن حَجَر، في «لسان الميزان:» (362) ، ترجمة أبرد بن أشرس: حديثه: تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة. انتهى. وهذا من الاختصار المجحف المفسد للمعنى، وذلك أن المشهور في هذا الحديث: كلها في النار إلا واحدة. فقال هذا في روايته عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أَنس: كلها في الجنة إلا واحدة قالوا: من هي؟ قال: الزنادقة وهم أهل القدر.
وذكره قال ابن حَجَر، في «اللسان» (2970) ، ترجمة خلف بن ياسين بن معاذ الزيات: من طريق خلف، عن أبرد بن أشرس، عن يحيى بن سعيد، عن أَنس: «كلها في النار ... الزنادقة أهل القدر. وقال: هذا موضوع وهو كما ترى متناقض.
قال ابن حَجَر: وقال العقيلي: هو وشيخه مجهولان بالنقل، والحديث غير محفوظ، وساقه بلفظ غير متناقض.
ـ وقال ابن حَجَر، في «اللسان» (7804) ، ترجمة معاذ بن ياسين الزيات: قال العقيلي: مجهول وحديثه غير محفوظ، يعني: تفترق أمتي على سبعين فرقة. انتهى. قال ابن حَجَر: أخرج العقيلي حديثه، من رواية موسى بن إسماعيل الجبلي، عنه، عن أبرد بن أشرس، عن يحيى بن سعيد، عن أَنس. ثم أخرجه من طريق يحيى بن يمان، عن ياسين الزيات، عن سعد بن سعيد، عن أَنس، ولفظه: تفترق أمتي على سبعين، أو إحدى وسبعين فرقة كلهم في الجنة إلا فرقة واحدة قالوا: يا رسول الله، من هم؟ قال: الزنادقة وهم القدرية. وقال: لا يرجع منه إلى صحة، ولعل الحديث لياسين بن معاذ، وليس له أصل عن يحيى، وَلا سعد ابني سعيد. قال ابن حَجَر: وقد تقدم في ترجمة خلف بن ياسين بن معاذ أن ابن عَدي أخرجه من رواية موسى بن إسماعيل، فقال: حدثنا خلف بن ياسين، فذكر ما تقدم في خلف. =