15612 - حَدثنا عيسى بن أحمد بن يَحيى الصدفي بمصر، حَدثنا الربيع بن سليمان الجيزي، حَدثنا مُحمد بن وهب الدمشقي، حَدثنا الوليد بن مسلم، حَدثنا مالك بن أنس، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: سمعتُ رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: أول ما خلق الله القلم، ثم خلق النون، وهي الدواة. قال: وذلك في قوله الله: {ن وَالْقَلَم وَمَا يَسْطُرُونَ} ، ثم قال له: اكتب، قال: وما أكتب؟ قال: مَا كان، وما هو كائن من عمل، أو أجل، أو أثر، فجرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة، ثم ختم على فِي القلم فلم ينطق، ولا ينطق إلى يوم القيامة، ثم خلق العقل، فقال الجبار: ما خلقت خلقا أعجب إلي منك، وعزتي لأكملنك فيمن أحببت، ولأنقصنك فيمن أبغضت، ثم قال رسول الله صَلى الله عَليه وسلم: فأكمل الناس عقلا أطوعهم لله، وأعملهم بطاعته، وأنقص الناس عقلا أطوعهم للشيطان، وأعملهم بطاعته.
قال الشيخ: وهذا بهذا الإسناد باطل منكر.