[1981] نوح بن أبي مريم، أَبو عصمة، مروزي.
17159 - أخبرنا مُحمد بن المنذر أَبو بكر النيسابوري بمكة، حَدثنا إسحاق بن الحسن الطحان بمصر، سمعت نعيم بن حماد، يقول: وسئل ابن المُبَارك عن نوح بن أبي مريم، فقال: هو يقول لا إله إلا الله.
17160 - أخبرنا مُحمد بن عيسى المروزي، إجازة مشافهة، حَدثنا أبى، حَدثنا العباس بن مصعب، قال: حدثنا أَبو عصمة نوح بن أبي مريم الجامع، كان أبوه أَبو مريم مجوسيا، اسمه مابنة، واستقضي على مرو وأبو حنيفة حي، وكتب إليه أَبو حنيفة بكتاب موعظة، وذلك الكتاب يتداوله أهل مرو بينهم، ثم استقضي مرة بعد أخرى بعد موت أَبي حنيفة، وكان لقبه: أبا يوسف، وإِنما سمى الجامع لأنه أخذ الرأى عن أبي حنيفة، وابن أبي ليلى، والحديث عن حجاج بن أرطاة، ومن كان في زمانه، وأخذ المغازي عن مُحمد بن إسحاق، والتفسير عن الكلبي، ومقاتل، وكان مع ذلك عالما بأمور الدنيا، فسمي نوحا الجامع، روى عنه ابن المُبَارك، وروى عنه شُعبَة، وأدرك الزهرى، وابن أبي مليكة، وكان يدلس عنهما، وكان ينزل أولا على الذريق، فلما ولي القضاء تحول إلى سكة الحية وقصره باق إلى الآن.