1897 - حَدثنا الحسين بن موسى بن خلف الرسعني، حَدثنا إسحاق بن زُريق (1) ، حَدثنا إسماعيل بن يَحيى بن عُبيد الله التيمي، حَدثنا ابن جُرَيج، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة، خرقت سبع سماوات، فلم يلتئم خرقها حتى ينظر الله عز وجل إلى قائلها فيغفر له، ثم يبعث الله عَزّ وجَلّ ملكًا، فيكتب حسناته، ويمحي سيئاته، إلى الغد من تلك (2) الساعة.
(1) تحرف في طبعة الرشد إلى: «رزيق» ، بتقديم الراء، وذكر محققها أنه في نسخة دار الكتب المصرية الأولى: «زُريق» ، وكان عليه أن لا يكتفي بكتابة ذلك، بل يدقق ويراجع ويُرَجِّح، وهو على الصواب في «المؤتلف والمختلف» للدارقطني 2/ 1020، و «الإِكمال» لابن ماكولا 4/ 57، و «توضيح المشتبه» لابن ناصر الدين 4/ 180.
(2) تحرف في طبعة الرشد إلى: «إلى من الغد تلك» ، وهو على الصواب في طبعة دار الكتب العلمية 1/ 496، و «ذخيرة الحفاظ» (5493) ، والموضوعات (477) لابن الجوزي، من طريق ابن عدي.
والغريب أن المحقق كتب في حاشيته: أَخرجه ابن الجوزي في «الموضوعات» 1/ 76 من طريق المُصَنِّف، يعني ابن عدي، بسنده سواء.
ولو نظر الدكتور المحقق فقط في إسناده، في «الموضوعات» لوجد فيه: «إسحاق بن زُريق» ، ولوجد فيه: «إلى الغد من تلك الساعة» ، ولأراحني من تحرف وتصحف، ولأراح الكثيرين ممن يتابعونني مني.