قال الشيخ: وأبان بن أبي عياش له روايات غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه لا يُتَابَعُ عَليه، وهو بَيِّن الأمر في الضعف، وقد حدث عنه كما ذكرته: الثَّوري، ومعمر، وابن جُرَيج وإسرائيل، وحماد بن سلمة، وغيرهم ممن لم نذكرهم، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب، إلا أنه يشبَّه عليه ويغلط، وعامة ما أتي أبان من جهة الرواة لا من جهته، لأن أبان روى عنه قوم مجهولون، لما أنه فيه ضعف، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق، كما قال شُعبَة.