قال الشيخ: وأبان بن صمعة له من الروايات قليل، وإِنما عيب عليه اختلاطه لما كبر، ولم ينسب إلى الضعف لأن مقدار ما يرويه مستقيم (1) ، وقد روى عنه البصريون، مثل سهل بن يوسف هذا، ومُحمد بن أبي عدي، وأبي عاصم، وغيرهم بأحاديث، وكلها مستقيمة غير منكرة، إلا أن يدخل في حديثه شيء بَعد مَا تغير واختلط.
(1) في طبعة الرشد: «مقدار ما يروي يرويه مستقيم» ، وهو على الصواب في طبعة دار الكتب العلمية 2/ 73، وكذلك في: «تهذيب الكمال» 2/ 13، و «ميزان الاعتدال» 1/ 8، و «تهذيب التهذيب» 1/ 95، و «سير أعلام النبلاء» 7/ 61، نقلا عن ابن عدي.