2601 - أخبرنا أحمد بن علي بن الحسين بن زياد الكوفي، حَدَّثنا يَحيى بن زكريا اللؤلؤي، حَدثنا مُحمد بن سنان، عن أبي الجارود، قال: قلتُ للأصبغ بن نباتة: ما كان منزلة هذا الرجل فيكم، يعني عَليًا رضوان الله عليه؟ قال: مَا أدري ما يقولون، إلا أن سيوفنا كانت على عواتقنا فمن أومأ إليه ضربناه.
قال الشيخ: والأصبغ بن نباتة لم أخرج له ها هنا شيئا، لأن (1) عامة ما يرويه عن علي لا يتابعه أحد عليه، وهو بّيِّن الضعف، وله عن علي أخبار وروايات، وإذا حدث عن الأصبغ ثقة فهو عندي لا بأس بروايته، وإِنما أُتِي الإنكار (2) من جهة مَن روى عنه، لأن الراوي عنه لعله يكون ضعيفا.
(1) في طبعة الرشد: «ألا أن» ، وقال محققه: في نسخة المكتبة الظاهرية: «لأن» وهو موافق لما في بغية الطلب، و «تهذيب الكمال» ، نقلا عن المصنف.
قلنا: وكذلك في طبعة دار الكتب العلمية، وهو الصواب.
(2) في طبعة الرشد: «وإِنما أُتِي من الإنكار» ، وهو على الصواب في طبعة دار الكتب العلمية، و «تهذيب الكمال» 3/ 310، نقلا عن ابن عدي، و «مختصر الكامل» 1/ 171. وقد نوه عنه محقق طبعة الرشد.