قال الشيخ: وبشر بن الحسين له من الحديث غير (1) هذا الذي ذكرت، وهذه النسخة التي ذكرتها، وعامة حديثه ليس بالمحفوظ، وليس للزبير بن عدي،- سوى نسخة حجاج بن يوسف الذي حدثناه ابن عفير-، من الحديث غير ما ذكرت إلا مقدار عشرة أو نحوها. وحدث عنه الثَّوري وغيره، وأحاديثه سوى هذه النسخة التي ذكرناها مستقيمة، وإنما أتي ذلك من قبل بشر بن الحسين لأنه يبطل في روايته عن الزبير ما لا يتابعه أحد عليه، والزبير ثقة وبشر ضعيف.
(1) قوله: «غير» ليس في طبعة الرشد، وهو على الصواب في طبعة دار الكتب العلمية 2/ 163، ولا يستقيم المعنى بدونها.