قال ابن عدي: ولبكير هذا غير ما ذكرت من الحديث، وهو في مقدار ما يروي أرجو أنه لا بأس به، وله عن الثقات أحاديث، وكذلك عن جماعة من الضعفاء مثل جسر بن فرقد، وغيره، وإذا روى عن ضعيف فيكون ضعيف الحديث من جهة الضعيف الذي روى عنه، وإنما أنكرت عليه إذا روى عن ثقة لا يتابعه عليه أحد.