قال الشيخ: ولبحر السقاء غير ما ذكرت من الحديث، وكل رواياته مضطربة، ويخالف الناس في أسانيدها أو متونها، والضعف على حديثه بين.
قال الشيخ: ولبحر أيضا نسخ، منها نسخة يحدث عن بحر عُمر بن سهل بن مروان المازني أَبو حفص التميمي البصري، ومنها نسخة يحدث بها عنه مُحمد بن مصعب القرقساني، ومنها نسخة يحدث بها عنه الحارث بن مسلم، قد روى عنه بقية أحاديث ويزيد بن هارون أحاديث وغيرهم قد حدثوا عنه، وهو يروي عن قتادة والحسن وأبي الزبير ويحيى بن أبي كثير وأبي هارون العبدي، ومُحمد بن المنكدر، ومُحمد بن عَمرو بن علقمة، والزهري، وكل ما يحدث به وما يروون أصحاب النسخ عنه فعامة ذلك أسانيدها ومتونها لا يتابعه عليه أحد، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى غيره.