قال ابنُ عَدِي: ولحبيب بن حسان غير ما ذكرت من الحديث، فأما أحاديثه وروايته فقد سبرته، ولا أرى به بأسا، وأما رداءة دينه كما حُكِي عن يَحيى القطان وكما ذكر عَمرو بن علي، عن الأفطس فهم أعلم وما يذكرونه، والذي قالوا يحتمل، وأما في باب الرواية فلم أر في رواياته بأسا.